Hello How Are You?

mardi 31 janvier 2017

قصة أصحاب الغار




عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بينما ثلاثة نفر يتمشون أخذهم المطر، فأووا إلى غار في جبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل، فانطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها صالحة لله فادعوا الله تعالى بها لعل الله يفرجها عنكم، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران وامرأتي، ولي صبية صغار أرعى عليهم، فإذا أرحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي فسقيتهما قبل بَنِيَّ، وأنه نأى بي ذات يوم الشجر فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما، وأكره أن أسقي الصبية قبلهما، والصبية يتضاغون عند قدمي، فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة نرى منها السماء، ففرج الله منها فرجة فرأوا منها السماء، وقال الآخر: اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء، وطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمائة دينار، فتعبت حتى جمعت مائة دينار، فجئتها بها، فلما وقعت بين رجليها قالت: يا عبد الله اتق الله، ولا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة، ففرج لهم، وقال الآخر: اللهم إني كنت استأجرت أجيراً بفرق أرز، فلما قضى عمله، قال: أعطني حقي فعرضت عليه فرقه، فرغب عنه، فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقراً ورعاءها، فجاءني، فقال: اتق الله ولا تظلمني حقي، قلت: اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها، فقال: اتق الله، ولا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أستهزئ بك، خذ ذلك البقر ورعاءها، فأخذه فذهب به، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ما بقي، ففرج الله ما بقي)) رواه البخاري (2165)، ومسلم (4926) واللفظ له. وقفه مع الحديث

هذه القصة، وهذا الخبر، وهي وقائع تكلم بها الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم لنقف ملياً متأملين في حال من أخلص لرب العالمين، وأن الفرج مآل من استعان بربه على أمور الدنيا والدين، ونعلم ما للصلة بالله تعالى من السعادة في الدارين. أولاً: وقبل الوقفات مع هذا الحديث العظيم؛ نقف على عجالة مع بعض الألفاظ التي قد تحتاج إلى شيء من الإيضاح: يقول القاضي عياض رحمه الله تعالى: "قوله: فإذا أرحت عليهم حلبت: أي إذا صرفت الماشية من مرعاها بالعشي أي موضع مبيتها، والمريح: مكان مبيتها، وقيل: مسيرها إليه يقال: أرحت الماشية ورحتها معاً. وقوله: فنأى بي ذات يوم الشجر: أي بعد لي طلب المرعى، والناء أي البعد. وقوله: فجئت بالحلاب: هو إناء ملؤه قدر حلبة ناقة، ويقال له: المحلب أيضاً، وقد يريد بالحلاب هنا: اللبن المحلوب كما قيل: الخراف لما يخرف من النخل من الفاكهة. وقوله: والصبية يتضاغون عند قدمي: يريد: يصيحون ويستغيثون من الجوع، والضغاء مضموم ممدود: صوت الزلة والاستخذال. قوله: فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم: أي حالي اللازمة، والدأب: الملازمة للشيء، والعادة له.

وقوله: فبقيت حتى جمعت مائة دينار، فجئتها، فلما وقعت بين رجليها: أي: جلست منها مجلس الرجل من المرأة، كما جاء في حديث آخر: "قالت: ((اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه)) رواه البخاري (2063)، والحق هنا: الوجه الجائز من نكاح لا بالباطل من الفاحشة، والخاتم كناية عن عذرتها، أي لا يستبيح افتضاضها إلا بما يحل من النكاح، وقوله: استأجرت أجيراً بفرق من أرز: هو إناء قدر ثلاثة آصع، قال بعضهم: بسكون الراء وفتحها، وكذا قيدناه عن كثير من شيوخنا، والأكثر الفتح، قال الباجي: وهو الصواب"1. ثانياً: إن التربية بالقصة كانت من أساليب التربية النبوية، فقد ربّى النبي عليه الصلاة والسلام بالقدوة، وربّى بالحدث، وربّى بالقصة أيضاً، ونحن في صدد التحليق في هذه القصة المعبرة التي نستقي من معينها، ونرتوي من زلالها، ونقطف شيئاً من ثمراتها، ومن ذلك:

وتذكرنا قصة أصحاب الغار بما حصل من عون لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}(التوبة:40). والأمثلة على ذلك كثيرة لا تعد ولا تحصى لأن فضل الله واسع، وعونه لأهل الإيمان حاصل، وقد دلنا النبي صلى الله عليه وسلم على طريق ننال بسلوكه حفظ الله تعالى هي طريق التوكل عليه، وربط القلب باليقين بقدرة الله تعالى، وأنه بيده مقاليد السماوات والأرض، ولا يضر شيء، ولا ينفع إلا بإذنه فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال: ((يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف))2، وأصحاب الغار الثلاثة هؤلاء قد حفظوا الله تعالى فحفظهم، وعظَّموه فأنجاهم؛ وكذلك ينجي الله المؤمنين.

2. ومن أهم دروس قصة أصحاب الغار الثلاثة: أهمية الإخلاص في العمل، فقد كان في آخر دعاء كل واحد منهم: ((فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ فافرج لنا منها فرجة)) يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وهو يستنبط الفوائد والعبر من هذا الحديث: "وفيه من العبر: أن الإخلاص من أسباب تفريج الكربات لأن كل واحد منهم يقول: اللهم إن كنت فعلت ذلك من أجلك فافرج عنا ما نحن فيه، أما الرياء - والعياذ بالله -، والذي لا يعمل الأعمال إلا رياء وسمعة حتى يمدح عند الناس؛ فإن هذا كالزبد يذهب جفاء لا ينتفع منه صاحبه؛ نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص له. الإخلاص هو كل شيء، لا تجعل نصيباً من عبادتك لأحد، اجعلها كلها لله عز وجل حتى تكون مقبولة عند الله؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عن الله عز وجل أنه قال: ((أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)) رواه مسلم (5300)"3 أ.هـ، فكان الإخلاص في العمل سبباً لزحزحة الصخرة العظيمة في الجبل بإذن الله تعالى.3. ومن الدروس والعبر التي نتعلمها من هذا الحديث الشريف جواز التوسل إلى الله بالعمل الصالح: يقول الله تعالى ذاكراً دعاء أهل الإيمان: {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}(آل عمران:16)، وقال جل في علاه: {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ}(آل عمران:193)، فهم قد توسلوا إلى الله بأعمالهم بأن يغفر لهم، يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: "فأما التوسل الشرعي فهو أنواع أربعة... إلى أن قال: التوسل بالعمل الصالح، كأن تسأل الله بصلاتك وصيامك، وبر والديك وصلة أرحامك؛ كفعل أهل الغار - وذكر الحديث ثم قال - فهذا يدل على أن التوسل بالأعمال الصالحات من أسباب الفرج"4. 4. نتعلم من هذا الحديث عظمة بر الوالدين، وأنه ليس عملاً سهلاً؛ بل هو من أجلِّ الأعمال التي رغَّب فيها الإسلام، وقد بيَّن الله سبحانه وتعالى لنا أهمية بر الوالدين لما عطف بر الوالدين على الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك فقال عز وجل: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}(النساء:36)، وقال عز وجل: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}(الإسراء:23)، وقرن شكره بشكرهما فقال الله: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}(لقمان:14)، وامتدح الله عبده يحيى بأنه بار بوالديه فقال: {وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا}(مريم:14)، وأمر الله تعالى بالتواضع للوالدين، والدعاء لهما على ما قدما لأبنائهما فقال سبحانه وتعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}(الإسراء:24)، ونهى الله عن جرحهما ولو بأقل كلمة فقال جل شأنه: {فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا}(الإسراء:23)، فالكلام الكريم هو الذي يستخدم عند التحدث مع الأبوين.

 حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الى الله راغبون ..~ اللهم قل لامنيآتي كوني اللهمـ أرني مايرضيك واسمعني مايرضيك وانطقني بما يرضيك واستعملني في طاعتك اللهمـ افتح لي أبواب رحمتك وارزقني من حيث لااحتسب ان اعجبك موضوعي لاتشكرني ادعولي بصلاح الحال وتيسير الامور

رد: { قصة اصحآب الغآر}' وهذي قصة اخرى دليل ان الله يتقبل الاعمال الخالصه لوجهه الكريم " ملك من الملوك أراد أن يبني مسجد في مدينته كان هناك وأمر أن لا يشارك أحد في بناء هذا المسجد لا بالمال ولا بغيره حيث يريد أن يكون هذا المسجد هو من ماله فقط دون مساعدة من أحد وحذر و أنذر من أن يساعد أحد في ذلك وفعلاً تم البدء في بناء المسجد ووضع أسمه عليه وفي ليلة من الليالي رأى الملك في المنام كأن ملك من الملائكة نزل من السماء فمسح أسم الملك عن المسجد وكتب أسم أمراة فلما أستيقظ الملك من النوم أستيقظ مفزوع وأرسل جنوده ينظرون هل أسمه مازال على المسجد فذهبوا ورجعوا وقالوا نعم أسمك مازال موجود ومكتوب على المسجد وقالوا له حاشيته هذه أضغاث أحلام وفي الليلة الثانية رأى الملك نفس الرؤيا رأى ملك من الملائكة ينزل من السماء فيمسح أسم الملك عن المسجد ويكتب أسم أمراة على المسجد وفي الصباح أستيقظ الملك وأرسل جنودة يتأكدون هل مازال أسمه موجود على المسجد ذهبوا ورجعوا وأخبروه أن أسمه مازال هو الموجود على المسجد تعجب الملك وغضب فلما كانت الليلة الثالثة تكررت الرؤيا فلما قام الملك من النوم قام وقد حفظ أسم المرأة التي يكتب أسمها على المسجد أمر باحضار هذه المرأة فحضرت وكانت امرأة عجوز فقيرة ترتعش فسألها: هل ساعدت في بناء المسجد الذي يبنى قالت: يا أيها الملك أنا أمرأة عجوز وفقيرة وكبيرة في السن وقد سمعتك تنهى عن أن يساعد أحد في بناءه فلا يمكنني أن أعصيك فقال: لها أسألك بالله ماذا صنعت في بناء المسجد قالت: والله ما عملت شيء قط في بناء هذا المسجد إلا قال: الملك نعم إلا ماذا قالت: إلا أنني مررت ذات يوم من جانب المسجد فإذا أحد الدواب التي تحمل الأخشاب وأدوات البناء للمسجد مربوط بحبل الى وتد في الأرض وبالقرب منه سطل به ماء وهذا الحيوان يريد ان يقترب من الماء ليشرب فلا يستطيع بسبب الحبل والعطش بلغ منه مبلغ شديد فقمت وقربت سطل الماء منه فشرب من الماء هذا والله الذي صنعت فقال الملك: أييييه ... فعلتي هذا لوجه الله فقبل الله منك وأنا عملت عملي ليقال مسجد الملك فلم يقبل الله مني فأمر الملك أن يكتب أسم المرأة العجوز على هذا المسجد اللهم اجعلنا من اهل الاعمال الخالصه لوجهك الكريم واجعلنا من الذين تتقبل منهم يارب العالمين ..




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire