Hello How Are You?

mardi 31 janvier 2017

المشتقات


تعريف الاشتقاق هو أن يؤخذ من لفظة ما كلمة أو أكثر مع التناسب في المعنى بين اللفظة المشتقة وما أخذ منها ، مع الاختلاف في اللفظ . مثل : ضرب : يؤخذ منها : ضارب ، مضروب ، ضراب ، ضرب ، يضرب ، انضرب ، مضراب ، مضرب . وما إلى ذلك . وهذا ما يميز اللغة العربية بأنها لغة اشتقاقية تختلف به عن بعض اللغات الأجنبية الأخرى التي تعرف باللغات الالتصاقية كالإنجليزية التي يمكن تكوين المادة اللغوية فيها عن طريق إلصاق لواحق لإي أول المادة أو في آخرها . وتشمل المشتقات في اللغة العربية : اسم الفاعل – اسم المفعول – الصفة المشبهة – اسم التفضيل – اسم الزمان – اسم المكان – اسم الآلة – صيغ التعجب . اسم الفاعل تعريفـه : اسم مشتق من الفعل المبني للمعلوم للدلالة على وصف من فعل الفعل على وجه الحدوث . مثل : كتب – كاتب ، جلس – جالس ، اجتهد – مُجتهد ، استمع – مُستمع . صوغه : يصاغ اسم الفاعل على النحو التالي : 1 ـ من الفعل الثلاثي على وزن فاعل : نحو : ضرب - ضارب ، وقف - واقف ، أخذ - آخذ ، قال - قائل ، بغى - باغ ، أتى - آت ، خوى - خاو ، وقى - واق . ومنه قوله تعالى : { رب اجعل هذا البلد آمناً } 126 البقرة . وقوله تعالى : { ربنا ما خلقت هذا باطلاً } 191 آل عمران . فإن كان الفعل معتل الوسط بالألف " أجوف " تقلب ألفه همزة مثل : قال – قائل ، نام – نائم . ومنه قوله تعالى : { وفي أموالهم حق للسائل والمحروم } 19 الذاريات . أما إذا كان معتل الوسط بالواو أو بالياء فلا تتغير عينه في اسم الفاعل . مثل : حول – حاول ، حيد – حايد . وإن كان الفعل معتل الآخر " ناقصاً " فإن اسم الفاعل ينطبق عليه ما ينطبق على الاسم المنقوص . أي تحذف ياؤه الأخيرة في حالتي الرفع والجر ، وتبقى في حالة النصب . مثل : هذا رام ، ومررت برام ، ورأيت رامياً . ومنه قوله تعالى في حالة الرفع : { ما عندكم ينفذ وما عند الله باقٍ } 96 النحل . وقوله تعالى في حالة الجر : { فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه } 173 البقرة . وقوله تعالى في حالة النصب : { وما كنت ثاوياً في أهل مدين } 45 القصص . 2 ـ من الفعل المزيد : يصاغ اسم الفاعل من الفعل غير الثلاثي " المزيد " على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وكسر ما قبل الآخر . مثل : طمأن – مُطمئِن ، انكسر - مُنكسِر ، استعمل – مُستعمِل . ومنه قوله تعالى : { ولعبدٌ مُؤمِن خيرٌ من مُشرِك } 221 البقرة . وقوله تعالى : { السماء مُنفطِرٌ به } 18 الأحزاب . وقوله تعالى : { اهدنا الصراط المُستقيم } 6 الفاتحة . فـوائـد وتنبيهات : 1 ـ يستعمل اسم الفاعل مفرداً ومثنى وجمعاً ، مذكراً ومؤنثاً . مثال المفرد المذكر قوله تعالى : { فإن أجل الله لآت } 5 العنكبوت . ومثال المفرد المؤنث قوله تعالى : { وإن الساعة لآتية } 85 الحجر . ومثال المثنى المذكر قوله تعالى : { وسخر لكم الشمس والقمر دائبين } 33 إبراهيم . ومثال المثنى المؤنث قوله تعالى : { وإن طائفتين من المؤمنين اقتتلوا } 9 الحجرات . ومثال الجمع المذكر قوله تعالى : { قال لا أحب الآفلين } 76 الأنعام . ومثال جمع المؤنث قوله تعالى : { والباقيات الصالحات خير عند ربك } 46 الكهف . 2 ـ إن كان الحرف الذي قبل الآخر في الفعل المزيد ألفاً فإنه يبقى كما هو في اسم الفاعل . مثل : انحاز منحاز ، اختار مختار ، احتار محتار ، انقاد منقاد . أما الوزن فلا يتغير وهو " مُفتعِل " لأن أصل الأفعال السابقة كالآتي : انحاز ينحيز ، اختار يختير . . . وهكذا ، فالكسر فيها مقدر فكأننا قلنا : منحيز ومختير . 3 ـ ورد اسم الفاعل من بعض الأفعال المزيدة على غير القياس . مثل : احصن – مُحصَن ، واسهب – مُسهَب ، وانبثَّ – مُنبَث . وذلك بفتح ما قبل الآخر . ومنه قوله تعالى : { فكانت هباءً مُنبَثاً } 6 الواقعة ، والأصل فيها الكسر . 4 ـ كما ورد اسم الفاعل من بعض الأفعال المزيدة على وزن فاعل شذوذاً . مثل : أينع يانع ، أمحل ماحل ، أيفع يافع ، أورد وارد ، أصدر صادر . ومنه قول الشاعر : ثم أصدرناهما في وارد صادر وَهْمٍ ، صُوَاه قد مَثَلْ (1 ) والأصل في أسماء الفاعلين السابقة : مُينع ، مُمحل ، مُورد ، مُصدِر ، لكن المسموع منها أفضل من المقيس . __________________
صيغ المبالغة أ تعريفهـا : سماء تشتق من الأفعال للدلالة على معنى اسم الفاعل بقصد المبالغة . وقد تحول صيغة اسم الفاعل نفسها إلى صيغ المبالغة . مثل : صام صوام ، قام قوام ، فعل فعال . ومثل : صائم صوام ، قائم قوام ، فاعل فعال . صـوغهـا : لا تؤخذ صيغ المبالغة إلا من الأفعال الثلاثية على الأوزان التالية : 1 ـ فعَّال ، مثل : ضراب وقوال . ومنه قوله تعالى : { إنه كان تواباُ رحيماً } 16 النساء . 2 ـ مِفعال ، مثل : منوال ومكثار . ومنه قوله تعالى : { وأرسلنا عليهم السماء مدراراً } 6 الأنعام . 3 ـ فَعُول ، مثل : صدوق وجزوع وشكور وغفور . ومنه قوله تعالى : { وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً } 7 الأحزاب . 4 ـ فعيل ، مثل : رحيم وعليم وأثيم . ومنه قوله تعالى : { إن الله كان سميعاً بصيراً } 58 النساء . 5 ـ فَعِل ، مثل : حَذِر وفَطِن وقَلِق . ومنه قوله تعالى : { بل هم قومٌ خَصِمون } 58 الزخرف . فـوائـد وتنبيهات : 1 ـ قَلَّ مجيء صيغ المبالغة من الأفعال المزيدة – غير الثلاثي – وقد ورد منها : مغوار من أغار ، مقدام من أقدم ، معطاء من أعطى ، معوان من أعان ، مهوان من أهان ، دراك من أدرك ، بشير من بشّر ، نذير من أنذر ، زهوق من أزهق . 2 ـ وردت لصيغ المبالغة أوزان أخرى غير التي ذكرنا وقد اعتبرها الصرفيون القدماء غير قياسية إلا أنها وردت في القرآن الكريم ، وهذه الأوزان هي : أ – فُعّال ، مثل : طُوّال ، كُبار ، وُضّاء . وفُعال بتخفيف العين . كقوله تعالى : { إن هذا لشيءٌ عجاب } 5 ص . وفُعّال كقول الشاعر : والمرء يلحقه مقتيان الندى خلق الكرام وليس بالوُضّاء ومنه قوله تعالى : { ومكروا مكراً كُبّاراً } 22 نوح . ب – فَعِّيل ، مثل : صديق ، قديس ، سكير ، قسيس ، شريب . ومنه قوله تعالى : { يوسف أيها الصديق أفتنا } 46 يوسف . وقوله تعالى : { ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً } 82 المائدة . ج – مِفعيل ، مثل : معطير ، مسكين . ومنه قوله تعالى : { فمن لم يستطع فإطعام ستين مِسكيناً } 4 المجادلة . د – فُعَلة ، مثل : همزة ، حطمة ، لمزة . ومنه قوله تعالى : { ويل لكل همزةٍ لمزةٍ } 1 الهمزة . وقوله تعالى : { وما أدراك ما الحطمة } 4 الهمزة . هـ – فاعول ، مثل : فاروق . و – فيعول ، كقوله تعالى : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } 255 البقرة . ز – فُعّول ، كقوله تعالى : { الملك القدوس } 33 الحشر . ح – فَعّالة ، مثل : علامة ، فهامة . ط _ فَعالِ ، مثل فَساق : كثير الفسق . ي ـ مِفْعَل ، مثل : مِسْعَر : مسعر فتن ، أي يكثر من إشعالها . ك ـ مفعالة ، مجزامة . ل ـ فعالة ، بقامة : كثير الكلام . م ـ فُعل ، غُدر : كثير الغدر . ن ـ فَعُولة ، ملولة : كثير الملل . عمل اسم الفاعل وصيغ المبالغة : يعمل اسم الفاعل عمل فعله المبني للمعلوم ، فيرفع فاعلاً إن كان مشتقاً من فعل لازم ويرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به أو أكثر إن كان من فعل متعدٍ . مثال الأول : هل قائم محمد . ومنه قوله تعالى : { ومن يكتمها فإنه آثمٌ قلبه } 283 البقرة . ومثال الثاني : إن علياً مكرم أباه . ومنه قوله تعالى : { ولا آمين البيت الحرام } 2 المائدة . شروط عمل اسم الفاعل . يعمل اسم الفاعل بواحد من الشرطين التاليين : 1 ـ أن يكون معرفاً بأل ، نحو : جاء الفائز عمله ، وأقبل المتقن صنعته . ومنه قوله تعالى : { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس } 34 آل عمران . وقوله تعالى : { والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة } 162 النساء . 2 ـ إذا لم يكن معرفاً بأل عمل بشرطين أيضاً هما : أ – أن يدل على الحال أو الاستقبال . مثال دلالته على الحال : القاطرة نازل ركابها . ولا يصح أن نقول : القاطرة نازل ركابها أمس . ومنه قوله تعالى : { فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك } 12 هود . ومثال دلالته على الاستقبال : محمد محضرٌ الواجبَ ، حافظٌ القصيدة غداً . ومنه قوله تعالى : { فمالئون منها البطون } 53 الواقعة . وقوله تعالى : { ولا مولود هو جازٍ عن والده شيئاً } 33 لقمان . ب – أن يعتمد على استفهام أو نفي ، أو على مبتدأ ، أو ما أصله مبتدأ ، أو على موصوف أو حال . مثال المعتمد على استفهام : أمسافر محمد ، وهل كاتب الطالب الدرس . مثال المعتمد على نفي : ما قادم أخي من السفر . ومنه قوله تعالى : { ولا آمين البيت الحرام } 2 المائدة . مثال المعتمد على مبتدأ : العلم نافع أهله . ومنه قوله تعالى : { والله مخرج ما كنتم تكتمون } 73 البقرة . مثال المعتمد على ما أصله مبتدأ قوله تعالى :{ ما كنت قاطعةً أمراً حتى تشهدون} 32 النمل . وقوله تعالى : { إني جاعلٌ في الأرض خليفة } 30 البقرة . مثال المعتمد على موصوف : جاء فارس شاهر بسيفه . ومنه قوله تعالى : { يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه } 69 النحل . ومثال اعتماده على حال : جاء محمد شاهراً سيفه . ومنه قوله تعالى : { وادعوه مخلصين له الدين } 29 الأعراف . __________________
فـوائـد وتنبيهات : 1 ـ تعمل صيغ المبالغة عمل اسم الفاعل بالشروط السابقة : مثل : النهر دفاق ماؤه . وإن ربك هو الغفور ذنوب التائبين . وقوله تعالى : { إن ربك فعال لما يريد } 107 هود . وقوله تعالى : { أكالون للسحت } 42 المائدة . ونحو : العاجز مضياع فرصته . 2 ـ إذا تعدى اسم الفاعل إلى أكثر من مفعول فحكمه إن يضاف إلى المفعول به الأول وينصب الثاني : نحو : أنت معلمُ الطلابِ الدرس . ومنه قوله تعالى : { جاعلِ الملائكةِ رسلاً } 1 فاطر . 3 ـ إذا أضيف اسم الفاعل إلى مفعوله جاز لك في إعراب تابع المفعول الجر على اللفظ أو النصب على المحل ، مثل : هذا جامعُ علمٍ وفضلٍ . فيجوز في كلمة " فضل " الجر لأنها معطوفة على لفظ "علم " المجرورة بالإضافة . كما يجوز فيها النصب باعتبار أنها معطوفة على محل علم المنصوبة لأنها مفعول به في الأصل لاسم فاعل . 4 ـ ربما يتجرد اسم الفاعل من الدلالة على الحدث ، فهو حينئذ لا يعمل عمل الفعل . مثل : المعلم ، الطالب ، المزارع ، التاجر ، القاضي ، المجتهد . وكذا إذا أصبح علماً لشخص مثل : عابد ، راجح ، ياسر ، كارم ، ومحسن ومرشد . __________________
اسم المفعول تعريفـه : اسم يشتق من الفعل المبني للمجهول للدلالة على وصف من يقع عليه الفعل . مثل : ضُرب مضروب ، أُكل مأكول ، شُرب مشروب ، بُث مبثوث ، وُعد موعود ، أُتى مأتي ، رُجى مرجي ، مُلئ مملوء . صوغـه : لا يصاغ إلا من الأفعال المتعدية المتصرفة على النحو التالي : 1 ـ من الثلاثي على وزن مفعول . كما في الأمثلة السابقة . ومنه : الحق صوته مسموع . والشاي مشروب لذيذ الطعم . ونحو قوله تعالى : { فجعلهم كعصف مأكول } 5 الفيل . وقوله تعالى : { يوم يكون الناس كالفراش المبثوث } 4 القارعة . فإن كان الفعل معتل الوسط بالألف فإنه يحدث فيه إعلال تقتضيه القواعد الصرفية ، فيكون اسم المفعول من الفعل قال : مقول ، وباع : مبيع . ومما سبق يتبع في أخذ اسم المفعول من الأفعال المعتلة الوسط الآتي : نأخذ الفعل المضارع من الفعل المراد اشتقاق اسم المفعول منه ثم نحذف حرف المضارعة ونستبدلها بالميم . مثل : قال يقول مقول ، باع يبيع مبيع . ومنه قوله تعالى : { فتلقى في جهنم ملوماً مدحوراً } 39 الإسراء . وقوله تعالى : { وبئر معطلة وقصرٍ مشيد } 45 الحج . فإن كان وسط المضارع ألفاً ترد في اسم المفعول إلى أصلها الواو أو الياء . مثل : خاف يخاف مخوف ، فالألف أصلها الواو لأن مصدرها " الخوف " . وهاب يهاب مهيب ، فالألف أصلها الياء لأن مصدرها " الهيبة " . وإن كان الفعل معتل الآخر " ناقصاً " نأتي بالمضارع منه ثم نحذف حرف المضارعة ونضع مكانها ميماً مفتوحة ونضعف الحرف الأخير الذي هو حرف العلة سواء أكان أصله واواً أو ياءً أو ألفاً ، مثل : دعا يدعو مدعوّ ، رجا يرجو مرجوّ ، رمى يرمي مرميّ ، سعى يسعى مسعيّ . ومنه قوله تعالى : { قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوّاً قبل هذا } 62 هود . وقوله تعالى : { قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيّاً } 23 مريم . 2 ـ ويصاغ من غير الثلاثي " المزيد " على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر . مثل : أنزل ينزل مُنزَل ، انطلق ينطلق مُنطلَق ، انحاز ينحاز مُنحاز ، استعمل يستعمل مُستعمَل . ومنه قوله تعالى : { وإنك لمن المُرسَلين } 252 البقرة . وقوله تعالى : { هذا مُغتسَلٌ باردٌ وشراب } 42 ص . وقوله تعالى : { وأنفقوا مما جعلكم مُستخلَفين فيه } 7 الحديد . فـوائـد وتنبيهات : 1 ـ إذا كان الفعل لازماً يصح اشتقاق اسم المفعول منه حسب القواعد السابقة بشرط استعمال شبه الجملة " الجار والمجرور أو الظرف " مع الفعل ، وقد يصح المصدر أيضاً . مثال : ذهب به – مذهوب به ، سافر يوم الخميس – ما مُسافَرٌ محمدٌ يوم الخميس . ومنه قوله تعالى : { جناتِ عدن مفتحة لهم الأبواب } 50 ص . ومثال استعمال المصدر مع اسم مفعول الفعل اللازم : العلم مُنتفَع انتفاع عظيم به . 2 ـ وردت أوزان أخرى بمعنى اسم المفعول ولكنها ليست على وزنه أشهرها : أ ـ فَعْل ، كقوله تعالى :{ من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً}245 البقرة ، بمعنى : مقروض. ب ـ فِعْل ، مثل : ذبح بمعنى مذبوح ، وطحن بمعنى مطحون . ومنه قوله تعالى : { ويقولون حجراً محجوراً } 22 الفرقان . وقوله تعالى : { هم أحسن أثاثاً ورئياً } 74 مريم . جـ ـ فَعَل ، مثل : سلب بمعنى مسلوب ، وعدد بمعنى معدود . ومنه قوله تعالى : { إنكم وما تعبدون من دون الله حصبُ جهنم } 98 الأنبياء ، بمعنى : محصوب . ومنه قوله تعالى : { قل أعوذ برب الفلق } 1 الفلق ، بمعنى المفلوق . د ـ فُعلة ، مثل : مضغة بمعنى ممضوغ ، أكلة بمعنى مأكول . ومنه قوله تعالى : { ثم من علقة ثم من مضغة } 5 الحج . هـ ـ فَعُولة ، مثل : حلوبة وركوبة بمعنى محلوبة ومركوبة . وفعول ، نحو قوله تعالى : { وذللناها لهم فمنها رَكُوبهم } 72 يس . وقوله تعالى : { وآتينا داود زَبُوراً } 163 النساء . و ـ فعيل ، مثل : ذبيح بمعنى مذبوح ، وقتيل بمعنى مقتول . ومنه قوله تعالى : { وما هو على الغيب بضنين } 24 التكوير ، بمعنى مضنون . وقوله تعالى : { منها قائم وحصيد } 100 هود ، بمعنى محصود . وخلاصة القول في " فعيل " أن كل فعل سمع له " فعيل " بمعنى فاعل لا يؤخذ منه " فعيل " بمعنىمفعول وما لم يسمع منه يؤخذ منه كما في الأمثلة السابقة . ومما ينبغي معرفته أن جميع الأوزان السابقة ما هي مصادر جاءت بمعنى اسم مفعول . __________________
عمل اسم المفعول : يعمل اسم المفعول بالشروط التي عمل بها اسم الفاعل عمل الفعل ، فيرفع نائباً للفاعل . مثل : المعلم مشكور فضله . ونحو : أمك سو الفقيرُ ثوباً . ومنه قوله تعالى : { ذلك يوم مجموع له الناس } 103 هود . شـروط عمـله : 1 ـ أن يكون معرفاً بأل ، مثل : فاز المقكوعة يده ، يده نائب فاعل . ونحو : إن الأجيال المستثمر عملها في خدمة الوطن لهي جديرة بالخلود . فإذا لم يكن معرفاً بأل يشترط فيه شرطان هما : أ ـ أن يدل على الحال أو الاستقبال ، مثل : الضعيف مهضوم حقه . ب ـ أن يعتمد على نفي أو استفهام أو ما أصله المبتدأ أو موصوف أو حال . مثل : ما محمود الكذب . أمذموم أخوك . أنت محروم ثمرة عملك . إنك موفور جانبك . هذا مسكين مهدودة قوته . وصل الفارس مكسورة قدمه . فـوائـد وتنبيهات : 1 ـ ورد اسم مفعول من الفعل المزيد بالهمزة " أفعل " على وزن مفعول لغير القياس . مثل : أضعف الشيء ، فهو مضعوف . وأزكمه الله ، فهو مزكوم . وأسعدك الله ، فأنت مسعود . 2 ـ وقع التبادل بين المصدر واسم المفعول فورد المصدر بزنة اسم المفعول وهو قليل . مثل : ميسور ومعسور ومعقول ومفتون . ومنه قوله تعالى : { بأيكم المفعول } 6 القلم . وقد يرد المصدر بمعنى اسم المفعول . نحو : هذا شربك وأكلك . بمعنى : مشروبك ومأكولك . وقد أشرنا إلى ذلك في موضعه . 3 ـ هناك بعض الألفاظ التي تصلح – بحسب موقعها – لاسمي الفاعل والمفعول ، ويتعين نوعها من خلال معناها . مثل : ممتد ، مسلوك ، مختار ، محتل ، مطروق ، منجاب ، منصب . فإن قلت : هذا طريق ممتد مسافة طويلة ، كان ممتد بمعنى ممدود . ومثله : وصل القائد المختار ، أي الذي اختاره الناس فهو اسم مفعول . وإن قلت : أنت مختار ما يناسبك ، فمختار اسم فاعل وأصلها على وزن مُفتعِل .

اجعلوا النحو مادة للمتعة والمرح مع......الطرق التالية

  • جامع الدروس العربية للشيخ مصطفى الغلاييني

    ما بعد "لا سيما" 1- جامع الدروس العربية للشيخ مصطفى الغلاييني شِبْهُ الاستِثناء شبهُ الاستثناء يكون بكلمتين "لا سِيَّما" و "بيدَ" فلا سِيّما كلمةٌ مُركَّبةٌ من "سِيّ" بمعنى مثلٍ، ومُثناها سِيّانِ، ومن "لا" النافيةِ للجنس، وتُستعمل لترجيح ما بعدَها على ما قبلها. فإذا قلتَ: "اجتهدَ التلاميذُ، ولا سِيّما خالدٍ"، فقد رَجَّحْتَ اجتهادَ خالدٍ على غيرهِ من التلاميذ. وتشديد يائها وسَبقُها بالواوِ و "لا"، كلُّ ذلك واجب. وقد تُخففُ ياؤها. وقد تُحذَف الواو قبلها نادراً. وقد تُحذفُ (ما) بعدَها قليلاً. أما حذفُ (لا) فلم يَرد في كلام من يُحتج بكلامهِ. والمُستثنى بها، إن كان نكرةً جازَ جَرُّهُ ورَفعُه ونَصبُهُ. تقول "كلُّ مجتهدٍ يُحَبُّ، ولا سيّما تِلميذٍ مثلِكَ" أو "ولا سيّما تلميذٌ مِثلَك"، أو "ولا سِيّما تلميذاً مثلَك". وجرُّهُ أَولى وأكثرُ وأشهرُ. (فالجر بالإضافة إلى "سيّ" وما زائدة. والرفع على أنه خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو. وتكون "ما" اسم موصول محلها الجر بالإضافة إلى (سي). وجملة المبتدأ والخبر صلة الموصول. ويكون تقدير الكلام "يجب كل مجتهد لا مثل محبة الذي هو تلميذٌ مثلك، لأنك مُفصَّلٌ على كل تلميذ" والنصب على التمييز لسي، وما زائدة). وإن كان المُستثنى بها معرفةً جازَ جَرُّه، وهو الأولى، وجاز رفعهُ، نحو "نجحَ التلاميذُ ولا سِيّما خليلٍ" أو "ولا سِيّما خليلٌ". ولا يجوزُ نصبُهُ، لأن شرطَ التّمييز أن يكونَ نكرةً. وحكمُ "سِيّ" أنها، أن أُضيفت (كما في صورَتي جرَّ الاسم ورفعه بعدَها) فيه مُعرَبةٌ منصوبةٌ بلا النافية للجنس، كما يعرَبُ اسم (لا) في نحو "لا رجلَ سوءٍ في الدار". وإن لم تُضَف فهي مبنيّةٌ على الفتح كما يُبنى اسم (لا) في نحو "لا رجلَ في الدار". وقد تستعمل "لا سِيّما" بمعنى "خُصوصاً"، فيُؤتى بعدَها بحالٍ مُفردَةٍ، أو بحالٍ جُملةٍ، أو بالجملة الشرطية واقعةً موقعَ الحال. فالأول نحو "أُحِبُّ المطالعةَ، ولا سِيّما منفرداً". والثاني نحو "أُحبُّها، ولا سِيّما وأنا منفردٌ". والثالثُ نحو "أُحبُّها، ولا سِيّما إن كنتُ منفرداً". وقد يَليها الظَّرفُ، نحو "أُحبُّ الجلوسَ بين الغِياضِ، ولا سِيّما عند الماءِ الجاري"، ونحو "يَطيبُ ليَ الاشتغالُ بالعلم، ولا سِيّما ليلاً"، أو "ولا سِيّما إذا أَوَى الناسُ إلى مضاجعهم". أمّا "بَيدَ فهو اسمٌ ملازمٌ للنّصب على الاستثناءِ". ولا يكون إلا في استثناءٍ منقطع. وهو يَلزَمُ الإضافةَ إلى المصدر المؤوَّلِ بأنَّ التي تنصبُ الاسمَ وترفُ الخبرَ، نحو "إنهُ لكثيرُ المال، بيدَ أنه بخيل". ومنه حديثُ "أنا أفصَحُ من نطقَ بالضادِ، بَيدَ أني من قُرَيشٍ، واستُرضِعتُ في بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ". 2- معجم الصواب اللغوي للدكتور أحمد مختار عمر 4179 - لا سِيَّما وأنّ الجذر: مثال: أَرْجُوكَ الانتباه لاسِيَّما وأنَّ الأمر مهم الرأي: مرفوضة السبب: لمجيء الجملة بعد «لاسيما» مقترنة بالواو، وهو أسلوب غير عربيّ. الصواب والرتبة: -أرجوكَ الانتباه لاسِيَّما أنَّ الأمر مهم [فصيحة]-أرجوكَ الانتباه لاسِيَّما وأنَّ الأمر مهم [صحيحة] التعليق: منع بعض النحويين مجيء الجملة بعد «لاسيما» مقترنة بالواو، وذكروا أنه لحن. لكن بعض النحويين أجازه على استعمال «لاسيما» بمعنى «خصوصًا»، فيؤتى بعدها بالحال مفردة، أو جملة مقترنة بالواو كما في المثال، وقد جاءت هذه الواو بعد «لاسيما» في كلام الزمخشري وغيره؛ ومن ثَمَّ يكون هذا الأسلوب عربيًّا جاريًا على الأصول النحوية. وقد أجازه مجمع اللغة المصري. رد مع اقتباس
  • This is the title with two lines that will wrap

    تدليس لجنة إعداد كتاب "قطر الندى وبل الصدى" بالثالث الإعدادي الأزهري (1) قلت سابقا: عندما عدت إلى التعليم استعرضتُ كتب اللغة العربية المقررة على مراحل ما قبل الجامعة من الأول الابتدائي حتى الثالث الثانوي- استعراضا شمل كتاب التلميذ وكتاب المعلم، وكتبت تعليقاتي عليها في مقالات كثيرة سابقة شغلت كتابي الأخير "في النقد التعليمي". ولم أكن أفكر في الصنيع نفسه مع كتب الأزهر لعلمي أنها تراثية، لكنني فوجئت مفاجأة لم تكن هينة بخصوص كتاب "قَطْرُ الندى وبل الصدى" المقرر على الصف الثالث الإعدادي الأزهري. ما طبيعة هذه المفاجأة؟ أهي علمية تتصل بالمؤلف ابن هشام؟ لا، ليست علمية تتصل بالمؤلف ابن هشام المتوفى 761 هجرية. إذا، بمن تتصل؟ إنها تتصل بلجنة إعداد الكتاب الإعداد التربوي. كيف كان ذلك؟ قالت لجنة إعداد الكتاب في مقدمة طبعة 1431/1432هـ الموافقة 2010/2011 ص3: (ها هو ذا "المختار من شرح قطر الندى وبل الصدى) المقرر على الصف الثالث الإعدادي بالمعاهد الأزهرية بعد أن تناولناه بالصقل والتهذيب، وأعملنا فيه يد التخفيف والتيسير؛ فقمنا بضبط أمثلته وشواهده، وبتوضيح غامضه، وبتكملة تلك الشواهد، وشرحها شرحا مناسبا وإعرابها إعرابا كاملا. وكذلك عمدنا إلى حذف بعض عباراته التي يقتضي التيسير حذفها ونرى أنها لا تتلاءم مع مستوى طلاب اليوم ولا تتناسب مع مداركهم وفهمهم ووقتهم، وكان ذلك بالقدر اليسير جدا. كما قمنا بإتباع كل باب بطائفة من الأسئلة والتمرينات يسبر بها الطلاب غور فهمهم، ويتعرفون مستوى تحصيلهم ومدى تطبيقهم". هذا هو منهج عمل اللجنة بنصه، وهو منهج متميز رائق لا غبار عليه. أين -إذا- السوء في اللجنة ما دام منهجهم رائقا ومتينا؟ يتجلى ذلك في إجابة سؤال عن طبيعة عمل اللجنة؛ فما عمل اللجنة؟ (2) للجنة عملان: أحدهما: التصرف في المادة العلمية لشرح ابن هشام على متنه. وهذا عمل تربوي يتمثل في قولهم: " تناولناه بالصقل والتهذيب، وأعملنا فيه يد التخفيف والتيسير"، وقولهم: " وكذلك عمدنا إلى حذف بعض عباراته التي يقتضي التيسير حذفها ونرى أنها لا تتلاءم مع مستوى طلاب اليوم ولا تتناسب مع مداركهم وفهمهم ووقتهم، وكان ذلك بالقدر اليسير جدا". وهذا البعد مداره اخلاف وجهات النظر؛ فما لم توجد معايير ضابطة تحدد ما يلائم مدارك الطلاب وما لا يلائمها فإن الأمر يظل محل خلاف؛ فقد ترى اللجنة حذف باب أو مسألة من باب محققة لذلك ويرى آخرون أن هذا الحذف عينه هو سبب الخلل. وبتجاوز هذه النقطة نجد أن قولهم: "الصقل والتهذيب"- غير ملائم، لكننا نتجاوزه هو الآخر إلى البعد الآخر. آخرهما: علمي يتمثل في قولهم: " فقمنا بضبط أمثلته وشواهده، وبتوضيح غامضه، وبتكملة تلك الشواهد، وشرحها شرحا مناسبا وإعرابها إعرابا كاملا". وهنا تمثل السوء. كيف؟ هذه الصياغة تؤكد لك أن هذا العمل العلمي من صنع أيديهم ونتاج فكرهم، فهل هذا صحيح. لا. ليس بصحيح. لماذا؟ لأنهم أخذوا كل ذلك في الجوانب الثلاثة: المنهج، والهوامش، والإعراب- من تحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد هذا الكتاب الذي سماه "سبيل الهدى بتحقيق شرح قطر الندى". كيف؟ (3) لو فاضلت بين المنهج والهوامش والإعراب في كتاب اللجنة المقرر على الثالث الإعدادي وكتاب الشيخ محمد لوجدت أنهم نقلوا منه فيها من دون نسب ولا عزو ولا توثيق، وتراهم أجروا على كلام الشيخ محمد ما أجروه على كلام ابن هشام كما قالوا سابقا: "تناولناه بالصقل والتهذيب، وأعملنا فيه يد التخفيف والتيسير"، وقولهم: "وكذلك عمدنا إلى حذف بعض عباراته التي يقتضي التيسير حذفها ونرى أنها لا تتلاءم مع مستوى طلاب اليوم ولا تتناسب مع مداركهم وفهمهم ووقتهم، وكان ذلك بالقدر اليسير جدا". أما عن المنهج فقد سبق نقل منهجهم، وأما منهج الشيخ فإنه الشيخ محمد يقول في الطبعة الحادية عشرة الصادرة في ربيع الآخر 1383هـ الموافق أغسطس 1963م عن منهجه: "... لذلك لم أجد بدا من القيام على هذا الكتاب بضبط أمثلته وشواهده من القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر العربي، ثم بشرح أبياته شرحا وسطا بين الوجيز المخل والبسيط الممل، مع إعراب الأبيات إعرابا كاملا". هذا هو منهج الشيخ الذي تمثلته اللجنة وهي تضع منهجها. (4) فإن ذهبنا نستعرض الهوامش الموضحة من كتاب اللجنة المقرر وكتاب الشيخ وجدنا كثيرا من التطابق. مثل ماذا؟ يقول الشيخ في هامش 1 ص94 في باب الضميرعند استتار الضمير وجوبا:"المراد بالتاء هنا التاء الدالة على المخاطب، نحو "تقوم يا زيد" أما التاء الدالة على التأنيث فهي من جائز الاستتار، نحو "هند تقوم". ومما ذكرناه وذكره المؤلف نعلم أن حروف المضارعة على ثلاثة أنواع: نوع ...". ويقول كتاب اللجنة في الباب نفسه في هامش 1 ص7: "إنما يستتر الضمير وجوبا في الفعل المضارع المبدوء بالتاء إذا كانت التاء للمخاطب مثل "أنت تقوم"، وأما إذا كانت التاء للغائبة مثل "هي تقوم" فالضمير مستتر جوازا. ويتضح من هذا ومما ذكره المؤلف أن حروف المضارعة على ثلاثة أنواع: نوع ...". ونذهب صفحات قليلة لنجد في باب "العلم" كتاب اللجنة يقول في هامش 1 ص12: "خير من هذه التفرقة ما يقال: إن ما سمى به الوالدان ولدهما أول الأمر حين ولادته يعتبر اسما سواء صدر بأب أو أم أو أخ أو أخت أم لم يصدر، وسواء أشعر برفعة المسمى به أم بضعته أم لم يشعر. وما أطلق بعد ذلك على صاحب الاسم إن كان قد صدر بأب أو أم فهو كنية سواء أشعر بمدح ...". وهذا النص الذي لم أورده كاملا اختصارا هو عينه الموجود في كتاب الشيخ ص98 هامش 1. لكننا هنا نرى شيئا جديدا في النقل لم نجده في المثال السابق. ما هو؟ كأن اللجنة لما أدركت أنها نقلت كلام الشيخ نصا لعجزها عن التصرف فيه استخدمت "ما" في قولها: " خير من هذه التفرقة ما يقال" حتى توحي من طرف خفي أن الآتي ليس كلامها بل كلام مقرر سابق. لكنها في هامش 1ص13 لما استطاعت أن تتصرف في كلام الشيخ تعود إلى عادتها من جديد فلم تشر إلى أن كلامها له مصدر معلوم. كيف؟ قالت تعليقا على إضافة الاسم إلى اللقب مفردين على قول ابن هشام: "والإتباع أقيس" في هامش1 ص13: "لأنه لا يحتاج إلى تاويل بخلاف الإضافة فإنها تحتاج إلى تأويل الأول بالمسمى ...". وهذا هو قول الشيخ في هامش2 ص98: "إنما كان الإتباع أقيس؛ لأن الإضافة تحوج إلى تأويل الأول بالمسمى ...". ومن يتتبع مواضع الإيضاح سيجد الكثير، لكنني سأقتصر على السابق مخافة الإطالة في شيء مقرر ظاهر. (4) وإن تركنا مواضع الإيضاح وذهبنا إلى الإعراب نجد الأمر نفسه كما في إعراب شاهد: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود الوارد في كتاب اللجنة ص21-22، وفي كتاب الشيخ ص108-109. وستجد ذلك في غيره لو استعرضتَ وتتبعتَ. (5) وسأختم مقالي بملحوظة قد يراها البعض يسيرة لا تستحق التعليق، لكنني عايشت نتيجتها فأدركت أنها ليست يسيرة. ما هي؟ إنها عنوان الكتاب. ماذا به؟ إنه غير مشكول. وماذا في هذا؟ فيه أنني سألت ذات يوم طالب نجح في الثالث الإعدادي قبل دخوله الأول الثانوي: ما اسم كتاب النحو المقرر عليك في الصف الثالث الإعدادي؟ فلم يعرف الإجابة، ولم يعرف قراءة العنوان لما أحضرت له الكتاب. ما سبب ذلك؟ سببه أنهم في المعاهد يسمون المادة نحوا وليس باسم الكتاب، ومن أراد أن يقرأ عنوان الكتاب لا يجده مشكولا فلا يفقه قراءته قراءة صحيحة؛ فكيف يستقيم ذلك مع ما ادعته اللجنة في قولها: " تناولناه بالصقل والتهذيب، وأعملنا فيه يد التخفيف والتيسير". ومن أوائل ذلك ضبط الكتاب وكتابة اسم المؤلف على الغلاف؟ إنه لا يستقيم.
  • دروس النحو بشكل مختلف

    دروس النحو بشكل مختلف قصة وصول النائب وخروج الفاعل كان يا ما كان في هذا العصر والأوان . كان هناك جملة مفيدة لا يكدر صفو إعرابها شئ . هذه الجملة تعيش في أمن وسلام مكونة من فعل وفاعل ومفعول به. وذات يوم وفي موقف من أصعب المواقف على هذه الجملة.... قال الفاعل: لقد عرض علي أن أكون فاعلا في جملة أخرى , ولا بد من إجابة الطلب . لذلك ستحل محلي يا مفعول! قال المفعول به: وكيف ذلك أيها الفاعل فأنت أساسي في الجملة الفعلية ولا يمكن الإستغناء عنك؟ قال الفاعل: بل يمكن الاستغناء عني وأنت من سيقوم بالمهمة. المفعول به: وافقت أيها الفاعل على طلبك . ولكن لن أحل محلك إلا بشروط! الفاعل: وما شروطك؟ المفعول به: أن آخذ نفس أحكامك , أنت مرفوع وأنا منصوب . لذلك أريد منك التكرم بإعطائي حكمك الإعرابي وهو الرفع. قال الفاعل: خذ حكمي الإعرابي ولكن لن تأخذ اسمي . بل ستكون تحت مسمى نائب الفاعل. قال المفعول به : قبلت فاذهب في مهمتك على بركة الله. وعندما خرج الفاعل وهم المفعول بالدخول مكانه حتى لاح صوت من جانب الفعل. المفعول به : من صاحب الصوت؟ الفعل: أنا الفعل لن أسمح لك بأن تأتي بعدي إلا بعد أن أجري على نفسي بعض التغيرات . فقد كنت مبنيا للمعلوم . وبعد خروج الفاعل سأصبح مبنيا للمجهول. المفعول به : وما التغيرات التي أو التحسينات التي ستجريه على نفسك أيها الفعل؟ الفعل : سيضم الحرف الأول مني ويكسر الثاني إذا كنت ماضيا. وسيضم الأول ويفتح الثالث إذا كنت مضارعا. المفعول به : ونعم التغيرات هيا قم بها الآن حتى نصبح أنا وأنت جملة مفيدة . وحتى يعلم الفاعل أنه ترك وراءه مفعولا به يعتمد عليه . مثال توضيحي للقصة السابقة: حفظ : محمد القرآن. حفظ. فعل ماض مبني على الفتح( مبني للمعلوم ) محمد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. القرآن:. مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره . سيخرج الفاعل( محمد). تصبح الجملة : حفظ ........................ القرآنَ. ما الكلمة التي سأضعها في الفراغ (حفظ) أم ( القرآن)؟ هي القرآن. التغيرات التي ستطرأ على الفعل ( حفظ) ضم الأول وكسرالثاني.( حٌفِظ) التغيرات التي ستطرأ على المفعول به : تحريك آخره بالضم بدلا من الفتح. تصبح الجملة : حُفِظ القرآنُ. حفظ: فعل ماض مبني على الفتح ( مبني للمجهول) لا محل له من الإعراب. القرآن: نائب عن الفاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. ملحوظة: ليس المفعول به وحده الذي ينوب عن الفاعل بل بحسب ما يكون بعد الفاعل . منقول
  • المعارك الممتعه.... في مادة النحو

    المعارك الممتعه.... في مادة النحو... على أرض من أراضي النحو العربي قامت معركة حامية الوطيس بين الأفعال الناسخة بقيادةالفعل( كان )والحروف الناسخة بقياد الحرف( إنَّ). وكان سبب نشوب المعركة هو تلك الحسناء الفاتنة التي أشغلت الكثيرين, وبمكانتها تغنى النحاة , وبأنواعها تغزل الشعراء, وبمنزلتها أبدع البلاغيون والأدباء!!! إنها الجملة الإسمية.والتي تتكون من مبتدأ وخبر. ودار بين قائدي الفريقين أو ( الجيشين) معركة كلامية قبل التحام السيوف!!! وإليكم ما دار بين الفعل الناسخ ( كان) والحرف الناسخ ( إن). كان: إلى أين يا أخا العرب؟ إن : ومن أنت حتى تسألني ؟ كان: من أنا ألا تعرفني يا جاهل !!! إن : هذب ألفاظك يا هذا وأنزل الحروف منا زلها. كان: (باحتقار) قلت الحروف ؟ إذن أنت من الحروف. ومن أي أنواع الحروف ؟ إن: ( بافتخار) أنا من الحروف الناسخة . التي تدخل على الجملة الإسمية !! كان: ( بتعجب) قلت الجملة الإسمية ؟!!! وما علاقتك بالجملة الإسمية أيها الحرف الدنيء!!! إن: على رسلك هدئ من روعك لم كل هذا الخوف على الجملة الإسمية؟ كان: ( بغضب) ولم لا أخاف على الجملة الإسمية جملتي الحبيبة التي استقبلتني وإخوتي بكل صدر رحب . بالرغم من التأثير الذي يحصل لها بعد دخولي أنا أو أحد إخواني الأفعال الناسخة. إن: ( بغضب) أووووه تلك الخائنة !!! كيف تسمح لفعل أحمق مثلك بالدخول عليها؟!!! كان: انتبه لعباراتك قبل اتهام الآخرين الجملة الإسمية ليست خائنة بل أنت الخائن!!! كيف تسمح لنفسك بالدخول على جملتي؟ إن: يبدو أن هذا اليوم لن يمر على خير. الجملة الإسمية ليست جملتك بل جملتي والدليل أنني أدخل عليها في أي وقت شئت أنا أو أحد إخوتي الحروف الناسخة. كان: ( باحتقار) ولك إخوة أيضا. هلا عرفتنا بهم؟ إن: طبعا وبكل فخر أنا (إنَّ) وتوأمي ( أنَّ) و(ليتَ) و(لعلَ) و(كأنَّ) و(لكنَّ). كان: ( باستهزاء) فقط !!! هذه الحروف التي معك؟ استمع واعرف من نحن . أنا ( كان) و (صار) و(ما زال) و(ليس) و(أصبح) و(أضحى) و ( ظل ) و(أمسى) و(ما دام) و(ما برح) و(ما انفك) و(ما فتيء) . إن: ( بقلق) يبدو أنكم أكثر منا ولكن هذا لا يهم العبرة بالعمل لا بالكثرة. كان: أي عمل تقصد؟!! إن: العمل الذي تقوم به أنت ومن معك عند دخولكم على الجملة الإسمية . كان: نحن الأفعال الناسخة ندخل على الجملة الإسمية المكونة من المبتدأ والخبر فنرفع المبتدأ ( نبقيه مرفوعا) ويسمى اسمنا وننصب الخبرويسمى خبرنا. إن: ونحن أيضا أعني الحروف الناسخة عند دخولنا على الجملة الإسمية المكونة من المبتدأ والخبر ننصب المبتدأ ويسمى اسمنا ونرفع الخبر ويسمى خبرنا. كان : أي تقومون بعكس عملنا. إن: نحن نسمى بالحروف الناقصة أي لا بد من وجود المبتدأ والخبر لا يكتمل معنانا بدونهما. كان: ونحن كذلك نسمى بالأفعال الناقصة لا بد من وجود المبتدأ والخبر حتى يكتمل معنانا. إن: إذن نحن وأنتم نتفق في أمور منها : ـ دخولنا على الجملة الإسمية المكونة من المبتدأ والخبر. ـ تسميتنا بالناسخة لأننا ننسخ الحكم الأصلي للمبتدأ والخبر . وتسميتنا بالناقصة لحاجتنا إلى المبتدأ والخبر. ونختلف في : ـ العمل نحن ننصب المبتدأ ونرفع الخبر بينما أنتم ترفعون المبتدأ وتنصبون الخبر. كان: ولا تنس أنكم حروف والحروف كلها مبنية. ونحن أفعال منا المبني والمعرب والجامد والمتصرف. إن: أرى أني أخطأت في حقك أيها الفعل كان وأطلب منك العفو والمعذرة. كان: بل أنا من أخطأ في حقك فاعذرني لم أعرف منزلتك في لغتنا الجميلة. وانتهت المعركة الكلامية والحمد لله أن الأمر لم يتطور إلى ما لا تحمد عقباه. ومن الحروف والأفعال نأخذ العبر!!!!
  • النحو مادة المتعة والمرح

    والآن إلى الطريقة الثانية. اجعلي النحو مادة المتعة والمرح مع.....المشهد الخفيف الظريف . موضوع الدرس/ الإستثناء بخلا وعدا وحاشا. الشخصيات / خلا , عدا ’ ما , حاشا. المشهد الأول: تدخل الأداة خلا وهي في حالة من الخوف. عدا/ باستغراب : ماذا بك يا خلا لماذا تجرين؟ خلا/ في خوف : إنها ما تجري خلفي. عدا/ ومن هي ما ولماذا كل هذا الخوف؟! خلا/ إنها ما المصدرية الزائدة تريد أن تدخل علي. عدا/ وماذا في ذلك دعيها تدخل. خلا/ بكل شجاعة : لا لن أدعها تدخل وتقيد حريتي!!! عدا / تقيد حريتك ؟! وكيف؟! خلا/ أنا الآن حرة طليقة بإمكاني أن أكون حرف جر أو فعلا ماضيا. أي أني أقوم بعملين رائعين الجر ورفع الفاعل ونصب المفعول به. عدا / وضحي بمثال حتى نفهم أكثر. خلا/ مثلا: كرّم المعلم المجتهدين خلا الكسول. الكسول/ اسم مجرور (جوازا) وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره. عندما أكون حرف جر. أو/ الكسول / مفعول به منصوب (جوازا) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. عندما أكون فعل أمر مبني على الفتح المقدر والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو. هل رأيت كم أنا حرة دون ما هذه. عدا / معك حق يا خلا وهل تبيني لنا الحكم إذا دخلت ما المصدرية الزائدة؟ مثلا: كرّم المعلم المجتهدين ما خلا الكسول. الكسول / مفعول به منصوب (وجوبا) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. وفي هذه الحالة لا أكون إلا فعلا ماضيا مبنيا على الفتح المقدر. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو. عدا/ وأنا وأختنا حاشا لنا نفس الحكم ولكن لم نتأثر بذلك وقبلنا دون تذمر. حاشا/ في كسل وخمول تتثاءب: لا تدخلاني في نقاشكما فلا يهمني دخلت علي ما المصدرية أو لم تدخل. مع العلم أن دخولها قليل جدا عكسكما فما أكثر ما تدخل عليكما. سأنام ....تتثائب. المشهد الثاني: في هذه اللحظة. تدخل ما المصدرية الزائدة ويبدأ الحوار التالي: ما المصدرية الزائدة/ ؟أنت هنا أيتها الأداة العنيدة وأنا أبحث عنك. خلا/ في خوف : ها هي يا عدا هاهي ما التي حدثتك عنها. عدا/ أعرفها يا خلا دعيها تدخل ماذا في ذلك؟ خلا/ في شجاعة: لن أدعها تدخل أنا الآن حرة. ما المصدرية الزائدة / لا لست حرة لن أترك لك الحبل على الغارب !!! لن أتركك تمارسين عملك الآخر وهو الجر إذا دخلت عليك. خلا/ هذا إذا دخلت علي وماذا إذا تركتني. هل سأبقى مقيدة تحت مسمى فعل وما بعدي مفعولا به؟؟ ما المصدرية/ إذا تركتك عودي إلى حريتك حرف جر شئت أو فعلا ماضيا. خلا/ هكذا إذن . الآن فهمت أن أثرك يزول بمجرد خروجك. ما المصدرية نعم يا خلا فلماذا الخوف والهرب. خلا / حسنا يا ما . رضيت بالواقع وما دام أن هذه قاعدة نحوية فلا مفر منها. عدا/ الحمد لله أن الموضوع انتهى عند هذا الحد ورضيت أختي خلا وتركت عنادها رد مع اقتباس
  • رد: اجعلوا النحو مادة للمتعة والمرح

    مع......الطرق التالية الطريقة الثالثة/ اجعلوا النحو مادة المتعة والمرح مع / المشهد المصحوب بالمؤثرات الصوتية. طريقة التنفيذ/ شريط كاسيت مسجل عليه المشهد. الشخصيات الرئيسية ميمونة (الجادة) ودعد( الشقية المرحة).+(إلا ، سوى , خلا). مدة المشهد/ خمس دقائق. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ بداية المشهد.. صوت خطوات... دعد/ ميمونة أين نحن الآن؟ ميمونة/ في مدينة القواعد. دعد/ انظري !! ما أكثر شوارع هذه المدينة!! شارع الجزم , شارع الشرط , شارع الإستفهام , شارع العطف, انظري يا ميمونة إلى ذاك الشارع ما أجمله!!! هيا يا أختي هيا لنسلكه. ميمونة / ولكن ما اسم هذا الشارع؟؟ دعد/ انظري إلى تلك اللوحة الكبيرة ربما كتب اسمه عليها. ميمونة / هذه لوحة كتب عليها (تقرأ بتهجي الكلمات) : الإخراج / بإلا / أو / بإحدى / أخواتها/ لما/ كان /داخلا/ في/ حكم/ ما قبلها . دعد/ لقد عرفته إنه شارع................. ميمونة/ توقفي أيتها الشقية لا تقولي اسم الشارع قبل أن نسأل الطالبات عن اسمه. هاه يا طالبات مااسم هذا الشارع؟؟؟ (توقف لأخذ إجابات الطالبات). ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ميمونة/ هيا نتابع المسير... دعد/ هيا لندخل شارع الإستثناء كم هو جميل . (صوت خطوات). دعد/ أوه ....!!! توقفي يا ميمونة ما أجمل هذا البيت مكتوب عليه منزل السيدة إلا. ميمونة/ هيا لنطرق الباب (صوت طرق الباب) ـــــــــــ ( صوت فتح الباب). ميمونة/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إلا / وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ميمونة/ أنا ميمونة وهذه أختي دعد نود التعرف عليك. إلا / أهلا بكما في مدينة القواعد وبالتحديد في شارع الإستثناء. ميمونة/ نريدك يا سيدة إلا أن تذكرينا بالأحكام الإعرابية للإسم الواقع بعدك. إلا/ بكل سرور ولكن لن أخبركما حتى أتأكد من إجابة الطالبات. لأنهن قد درسن هذه الأحكام. ( توقف لأخذ إجابات الطالبات). إلا / بارك الله فيكن يا طالبات فعلا فالإسم الواقع بعدي واجب النصب على الإستثناء إذا كان الكلام تاما مثبتا , وجائز النصب على الإستثناء أو الإتباع للمستثنى منه إذا كان الكلام تاما منفيا. وحسب موقعه من الجملة إذا كان الكلام ناقصا منفيا أي مفرغا. دعد/ شكرا لك يا إلا هيا يا ميمونة نتابع المسير مع السلامة يا سيدة إلا. إلا/ مع السلامة. (صوت خطوات). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دعد/ هذا بيت آخر انظري يا ميمونة كم هو جميل كتب عليه منزل الآنستين ( غير وسوى). ميمونة/ هيا نذهب إليه ونتعرف على صاحبتيه . ( صوت خطوات ) ( صوت قرع الباب). دعد/ السلام عليكم ورحمة الله . هاه هل أنت غير أم سوى؟؟!! ميمونة/ لا تتعجلي يا دعد انتظري رد السلام. سوى/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ميمونة/ أنا ميمونة وهذه أختي الصغرى دعد. سوى/ أهلا بكما في مدينة القواعد. أنا سوى من أدوات الإستثناء. دعد/ أنت سوى !!! أين أختك غير؟؟؟ سوى/ لقد ذهبت في مهمة استثنائية وستعود قريبا إن شاء الله. ميمونة/ منذ فترة وقعت في خلاف مع أختي دعد. أنا أقول أن غير وسوى اسمان ويقع عليهما من الأحكام الإعرابية ما يقع على الإسم الواقع بعد إلا. وأختي دعد تقول أن الأحكام الإعرابية تقع على الإسم الواقع بعد كما , وأنكما مجرد حرفين . فما رأيك؟ سوى /سوف أخبركما من منكما على صواب ولكن بعد سؤال الطالبات فقد درسن هذه الأحكام الحصة الماضية. ( توقف لأخذ إجابات الطالبات). سوى/ يتضح يا ميمونة أنك على صواب أما رأي دعد فهو الرأي الخاطيء. أرجو أن تنتبهي مرة أخرى يا دعد. دعد/ أشكرك يا سوى لن أخطيء مرة أخرى ـ إن شاء الله ـوأرجو أن تشكري أختك غير نيابة عني أما الآن سنودعك على أمل اللقاء بك مرة أخرى. هيا يا ميمونة .....مع السلامة يا سوى. ميمونة/ إلى اللقاء يا سوى وشكرا على كرم الإستقبال. سوى/ مع السلامة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ميمونة/ هل نتجه إلى شارع آخر يا دعد أم أن هناك أدوات استثناء لم نتعرف عليها بعد؟ دعد/ انظري يا ميمونة انظري هناك إلى آخر الشارع يوجد منزل جميل هيا نتوجه إليه لعل فيه أدوات أخرى من أدوت الإستثناء لم نتعرف عليها. ميمونة/ هيا يا دعد نذهب وننظر. (صوت خطوات) ( صوت قرع الباب). وعد وميمونة/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خلا/ (بكل ثقة وبصوت أجش)وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. من أنتما؟ وماذا تريدان؟؟ دعد/ أنا دعد وهذه أختي الكبرى ميمونة. من أنت؟ خلا/ أنا خلا ألا تعرفان من هي خلا؟!! ميمونة/ للأسف لم يحصل لنا الشرف. هل أنت من أدوات الإستثناء؟ خلا/ نعم . دعد/ وهل تعيشين وحدك في هذا المنزل الكبير؟ خلا/ لا فلدي أختان هما عدا وحشا. رد مع اقتباس

أهمية اللغة العربية

الشيخ الألباني: أهمية اللغة العربية في فهم معنى كلمة التوحيد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا جزء من محاضرة للشيخ الالباني رحمه الله تعالى وغفر له بعنوان "التوحيد أولا يا دعاة الاسلام"، والمادة كالتالي: قال الشيخ رحمه الله: إإن أهم شيء ينبغي للدعاة حقا إلى الإسلام هو أن يهتموا بالدعوة إلى التوحيد ذلك لأنه معنى قوله تبارك وتعالى (فاعلم انه لا اله إلا الله). هكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعلا وتعليما أما فعله فما يحتاج إلى بحث لان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العهد المكي إنما كان جهده ودعوته محصورة في الغالب أن يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، أما تعليما فتعلمون حديث انس بن مالك رضي الله تعالى عنه الوارد في صحيح البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينما أرسل معاذا إلى اليمن قال له: "ليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ألا اله إلا الله" إلى آخر الحديث فان استجابوا لك أو فان أطاعوك فأمرهم بالصلاة إلى تمام الحديث وهو معروف إن شاء الله، فإذا قد أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه أن يبدؤوا بما بدء به وهو أن يدعوهم إلى شهادة التوحيد.... لا شك أن هناك فرقا كبيرا جدا بين أولئك العرب المشركين من حيث أنهم كانوا يفهمون ما يقال لهم بلغتهم وبين العرب المسلمين اليوم والذين ليسوا بحاجة إلى أن يدعوا إلى أن يقولوا لا اله إلا الله فإنهم قائلون بها مهما اختلفت مذاهبهم وطرائقهم وعقائدهم فكلهم يقولوا لا اله إلا الله ولذلك فالدعاة اليوم ليسوا بحاجة إلى أن يدعوا المسلمين إلى أن ينطقوا بهذه الكلمة لكن هم في الواقع بحاجة أكثر من العرب في الجاهلية إلى أن يفهموا معنى هذه الكلمة الطيبة، هذا الفرق فرق جوهري جدا بين العرب الأولين اللذين إذا دعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقولوا لا اله إلا الله يستكبرون! لماذا يستكبرون؟ لأنهم يفهمون أن معنى هذه الكلمة ألا يتخذوا مع الله أندادا وان لا يعبدوا مع الله غيره وهم كانوا يعبدون غيره فهم ينادون غير الله ويستغيثون بغير الله فضلا عن التوسل بغير الله فضلا عن النذر لغير الله والذبح لغير الله من هذه الوسائل الشركية الوثنية المعروفة التي كانوا هم يفعلونها، ولكنهم كانوا يعلمون أن من لوازم هذه الكلمة الطيبة من حيث اللغة العربية أن يتبرؤوا من كل هذه الأمور لمنافاتها لكلمة لا اله إلا الله، أما المسلمون اليوم اللذين يشهدون أن لا اله إلا الله لكنهم لا يفقهون معناها بل لعلهم يفهمون معناها فهما معكوسا مقلوبا تماما فكما تعلمون جميعا أن بعضهم ألف رسالة في معنى لا اله إلا الله ففسرها بالمعنى الذي كان عليه المشركون الذي كانوا يؤمنون به (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله). فالمشركون كانوا يؤمنون أن لهذا الكون خالقا لا شريك له في ذلك لكنهم مع ذلك كانوا يجعلون لله أندادا وشركاء في عبادته فهم يؤمنون أن الرب واحد لكن يعتقدون بان المعبودات كثيرة ولذلك قال تعالى في الآية المعروفة (واللذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفى). فهم كانوا يعلمون أن قول لا اله إلا الله ينبغي أن يتبرأ قائلها من كل عبادة سوى عبادة الله عز وجل، أما المسلمون اليوم يفسرون فقد فسروا الكلمة الطيبة بــ لا رب إلا الله، فإذا فال المسلم لا اله إلا الله وهو يعني هذا المعنى _ لا رب إلا الله _ فهو والمشركون ســـواء عقيدة أما لفظا فهو مسلم لأنه يقول لا اله إلا الله بخلاف المشرك لأنه يأبى أن يقول لا اله إلا الله فهو ليس مسلما لا ظاهرا ولا باطنا، أما جماهير المسلمين اليوم فهم مسلمون لان الرسول عليه السلام يقول: "فإذا قالوها فقد عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله"، ولذلك فانا أقول كلمة ربما قد تكون نادرة الصدور مني وهي أن واقع المسلمون اليوم شر مما كان عليه العرب من حيث سوء الفهم لهذه الكلمة الطيبة. لان العرب كانوا يفهمون ولكنهم لا يؤمنون أما المسلمون اليوم فيقولون ما لا يعتقدون _ يقولون لا اله إلا الله_ وهم يكفرون بمعناها ولذلك فانا اعتقد بان أول واجب على الدعاة المسلمين حقا هو ان يدندنوا حول هذه الكلمة وحول بيان معناها بتلخيص ثم تفصيل لوازم هذه الكلمة الطيبة من الإخلاص لله عز وجل في العبادات بكل أنواعها لان الله عز وجل لما حكا عن المشركين (قالوا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفى)، فكل عبادة توجه إلى غير الله فهو كفر بالكلمة الطيبة_ لا اله إلا الله_ لهذا أنا أقول اليوم لا فائدة مطلقا من تكفير المسلمين ومن تجميعهم على تركهم في ضلالهم في بعدهم عن فهم هذه الكلمة الطيبة فذلك لا يفيدهم في الدنيا قبل الآخرة، نحن نعلم جميعا أن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "من مات وهو يشهد أن لا اله إلا الله مخلصا من قلبه حرم الله بدنه على النار"، وفي أحاديث أخرى "دخل الجنة"، فلا يمكن ضمان دخول الجنة ولو بعد عذاب يمس القائل والمعتقد الاعتقاد الصحيح لهذه الكلمة فان هذا قد يعاقب بناء على ما ارتكب من المعاصي والآثام ولكن سيكون مصيره دخول الجنة.. وعلى العكس من ذلك من قال هذه الكلمة بلسانه ولما يدخل الإيمان إلى قلبه فذلك لا يفيده شيئا في الآخرة! قد يفسده في الدنيا النجاة من القتال ومن القتل أما في الآخرة فلا يفيده شيئا إلا إذا قالها فاهما لمعناها أولا ومعتقدا لهذا المعنى لان الفهم والمعرفة وحدها لا يكفي إلا إذا اقترن مع الفهم الإيمان بهذا المفهوم وهذه نقطة أظن أن كثيرا من الناس عها غافلون وهي: لا يلزم من الفهم الإيمان لا بد أن يقترن كل من الأمرين مع الأخر حتى يكون مؤمنا ذلك لأنكم تعلمون إن شاء الله أن كثيرا من أهل الكتاب من اليهود والنصارى كانوا يعرفون أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم رسول صادق فيما يدعيه من الرسالة والنبوة ولكن مع ذلك أي مع هذه المعرفة التي شهد لهم بها ربنا تبارك وتعالى حين قال (يعرفونه كما يعرفون أبنائهم). ومع ذلك هذه المعرفة ما أغنتهم شيئا لماذا؟ لأنهم لم يصدقوه فيما عرفوا منه من ادعائه النبوة والرسالة، ولذلك فالإيمان يسبقه المعرفة ولا تكفي وحدها لابد أن يقترن معها الإيمان فإذا إذا قال المسلم لا اله إلا الله بلسانه فعليه أن يضم إلى ذلك معنى هذه الكلمة بإيجاد ثم بالتفصيل فإذا عرف ثم صدق وآمن فهو الذي تصدق عليه تلك الأحاديث التي ذكرت بعضها آنفا ومنعا قوله عليه الصلاة والسلام مشيرا إلى شيئا من التفصيل الذي ذكرته آنفا الا وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " من قال لا اله إلا الله نفعته يوما من دهره". نفعته يوما من دهره أي كانت هذه الكلمة الطيبة بعد معرفة معناها وهذا أكرره لكي يرسخ في الأذهان_ بعد معرفة معناها والإيمان بهذا المعنى الصحيح ولكنه قد لا يكون قام بمقتضياتها وبلوازمها من العمل الصالح والانتهاء عن المعاصي فقد يدخل النار كجزاء لما فعل وارتكب من معاصي أو اخل ببعض الواجبات ثم تنجيه هذه الكلمة الطيبة خذا معنى قوله عليه السلام "من قال لا اله إلا الله نفعته يوما من دهره". أما من قالها بلسانه ولم يفقه معناها أو فقه معناها ولكنه لم يؤمن بهذا المعنى فهذا لا ينفعه قوله لا اله إلا الله إلا هنا في العاجلة وليس في الآجلة.... [/I] وهذا الرابط الصوتي: HTTP://WWW.2SHARED.COM/FILE/12561050..._____.HTML?S=1 رد مع اقتباس

سلمان الفارسي

-

سلمان الفارسي الباحث عن الحقيقة سلمان الفارسي الباحث عن الحقيقة من بلاد فارس، يجيء البطل هذه المرة.. ومن بلاد فارس، عانق الاسلام مؤمنون كثيرون فيما بعد، فجعل منهم أفذادا لا يلحقون في الايمان، وفي العلم.. في الدين، وفي الدنيا.. وانها لاحدى روائع الاسلام وعظمائه، ألا يدخل بلدا من بلاد الله اا ويثير في اعجاز باهر، كل نبوغها ويحرّ: كل طاقاتها، ويحرج خبء العبقرية المستكنّة في أهلها وذويها.. فاذا الفلاسفة المسلمون.. والأطباء المسلمون.. والفقهاء المسلمون.. والفلكيون المسلمون.. والمخترعون المسلمون.. وعلماء الرياضة المسامون.. واذا بهم يبزغون من كل أفق، ويطلعون من كل بلد، حتى تزدحم عصور الاسلام الأولى بعبقريات هائلة في كل مجالات العقل، والارادة، والضمير.. أوطانهم شتى، ودينهم واحد..!! ولقد تنبأ الرسول عليه السلام بهذا المد المبارك لدينه.. لا، بل وعد به وعد صدق من ربه الكبير العليم.. ولقد زوي له الزمان والمكان ذات يوم ورأى رأي العين راية الاسلام تخفق فوق مدائن الأرض، وقصور أربابها.. وكان سلمان الفارسي شاهدا.. وكان له بما حدث علاقة وثقى. كان ذلك يوم الخندق. في السنة الخامسة للهجرة. اذ خرج نفر من زعماء اليهود قاصدين مكة، مؤلبين المشركين ومحزّبين الأحزاب على رسول الله والمسلمين، متعاهدين معهم على أن يعاونوهم في حرب حاسمة تستأصل شأفة هذا الدين الجديد. ووضعت خطة الحرب الغادرة، على أن يهجم جيش قريش وغطفان "المدينة" من خارجها، بينما يهاجم بنو قريظة من الداخل، ومن وراء صفوف المسلمين، الذين سيقعون آنئذ بين شقّى رحى تطحنهم، وتجعلهم ذكرى..! وفوجىء الرسول والمسلمون يوما بجيش لجب يقترب من المدينة في عدة متفوقة وعتاد مدمدم. وسقط في أيدي المسلمين، وكاد صوابهم يطير من هول المباغتة. وصوّر القرآن الموقف، فقال الله تعالى: (اذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم واذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا). أربعة وعشرون ألف مقاتل تحت قيادة أبي سفيان وعيينة بن حصن يقتربون من المدينة ليطوقوها وليبطشوا بطشتهم الحاسمة كي ينتهوا من محمد ودينه، وأصحابه.. وهذا الجيش لا يمثل قريشا وحدها.. بل ومعها كل القبائل والمصالح التي رأت في الاسلام خطرا عليها. انها محاولة أخيرة وحاسمة يقوم بها جميع أعداء الرسول: أفرادا، وجماعات، وقبائل، ومصالح.. ورأى المسلمون أنفسهم في موقف عصيب.. وجمع الرسول أصحابه ليشاورهم في الأمر.. وطبعا، أجمعوا على الدفاع والقتال.. ولكن كيف الدفاع؟؟ هنالك تقدم الرجل الطويل الساقين، الغزير الشعر، الذي كان الرسول يحمل له حبا عظيما، واحتراما كبيرا. تقدّم سلمان الفارسي وألأقى من فوق هضبة عالية، نظرة فاحصة على المدينة، فألفاها محصنة بالجبال والصخور المحيطة بها.. بيد أن هناك فجوة واسعة، ومهيأة، يستطيع الجيش أن يقتحم منها الحمى في يسر. وكان سلمان قد خبر في بلاد فارس الكثير من وسائل الحرب وخدع القتال، فتقدم للرسول صلى الله عليه وسلم بمقترحه الذي لم تعهده العرب من قبل في حروبها.. وكان عبارة عن حفر خندق يغطي جميع المنطقة المكشوفة حول المدينة. والله يعلم ، ماذا كان المصير الذي كان ينتظر المسلمين في تلك الغزوة لو لم يحفروا الخندق الذي لم تكد قريش تراه حتى دوختها المفاجأة، وظلت قواتها جاثمة في خيامها شهرا وهي عاجزة عن اقتحام المدينة، حتى أرسل الله تعالى عليها ذات ليلة ريح صرصر عاتية اقتلعت خيامها، وبدّدت شملها.. ونادى أبو سفيان في جنوده آمرا بالرحيل الى حيث جاءوا.. فلولا يائسة منهوكة..!! ** خلال حفر الخندق كان سلمان يأخذ مكانه مع المسلمين وهم يحفرون ويدأبون.. وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يحمل معوله ويضرب معهم. وفي الرقعة التي يعمل فيها سلمان مع فريقه وصحبه، اعترضت معولهم صخور عاتية.. كان سلمان قوي البنية شديد الأسر، وكانت ضربة واحدة من ساعده الوثيق تفلق الصخر وتنشره شظايا، ولكنه وقف أمام هذه الصخرة عاجزا.. وتواصى عليها بمن معه جميعا فزادتهم رهقا..!! وذهب سلمان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في أن يغيّروا مجرى الحفر تفاديا لتلك الصخرة العنيدة المتحدية. وعاد الرسول عليه الصلاة والسلام مع سلمان يعاين بنفسه المكان والصخرة.. وحين رآها دعا بمعول، وطلب من أصحابه أن يبتعدوا قليلاعن مرمى الشظايا.. وسمّى بالله، ورفع كلتا يديه الشريفتين القابضتين على المعول في عزم وقوة، وهوى به على الصخرة، فاذا بها تنثلم، ويخرج من ثنايا صدعها الكبير وهجا عاليا مضيئا. ويقول سلمان لقد رأيته يضيء ما بين لا بتيها، أي يضيء جوانب المدينة.. وهتف رسول الله صلى الله عليه وسلم مكبرا: "الله أكبر..أعطيت مفاتيح فارس، ولقد أضاء لي منها قصور الحيرة، ومدائن كسرى، وان أمتي ظاهرة عليها".. ثم رفع المعول، وهوت ضربته الثانية، فتكررت لظاهرة، وبرقت الصخرة المتصدعة بوهج مضيء مرتفع، وهلل الرسول عليه السلام مكبرا: "الله أكبر.. أعطيت مفاتيح الروم، ولقد أضار لي منها قصورها الحمراء، وان أمتيظاهرة عليها". ثم ضري ضربته الثالثة فألقت الصخرة سلامها واستسلامها، وأضاء برقها الشديد الباهر، وهلل الرسول وهلل المسلمون معه.. وأنبأهم أنه يبصر الآن قصور سورية وصنعاء وسواها من مدائن الأرض التي ستخفق فوقها راية الله يوما، وصاح المسلمون في ايمان عظيم: هذا ما وعدنا الله ورسوله.ز وصدق الله ورسوله..!! كان سلمان صاحب المشورة بحفر الخندق.. وكان صاحب الصخرة التي تفجرت منها بعض أسرار الغيب والمصير، حين استعان عليها برسول الله صلى الله عيه وسلم، وكان قائما الى جوار الرسول يرى الضوء، ويسمع البشرى.. ولقد عاش حتى رأى البشرى حقيقة يعيشها، وواقعا يحياه، فرأى مداءن الفرس والروم.. رأى قصور صنعاء وسوريا ومصر والعراق.. رأى جنبات الأرض كلها تهتز بالدوي المبارك الذي ينطلق من ربا المآذن العالية في كل مكان مشعا أنوار الهدى والخير..!! ** وها هو ذا، جالس هناك تحت ظل الشجرة الوارفة الملتفة أما داره "بالمدائن" يحدث جلساءه عن مغامرته العظمى في سبيل الحقيقة، ويقص عليهم كيف غادر دين قومه الفرس الى المسيحية، ثم الى الاسلام.. كيف غادر ثراء أبيه الباذخ، ورمى نفسه في أحضان الفاقة، بحثا عن خلاص عقله وروحه..!!! كيف بيع في سوق الرقيق، وهو في طريق بحثه عن الحقيقة..؟؟ كيف التقى بالرسول عليه الصلاة والسلام.. وكيف آمن به..؟؟ تعالوا نقترب من مجلسه الجليل، ونصغ الى النبأ الباهر الذي يرويه.. ** [كنت رجلا من أهل أصبهان، من قرية يقال لها "جي".. وكان أبي دهقان أرضه. وكنت من أحب عباد الله اليه.. وقد اجتهدت في المجوسية، حتى كنت قاطن النار التي نوقدها، ولا نتركها نخبو.. وكان لأبي ضيعة، أرسلني اليها يوما، فخرجت، فمررت بكنيسة للنصارى، فسمهتهم يصلون، فدخلت عليهم أنظر ما يصنعون، فأعجبني ما رأيت من صلاتهم، وقلت لنفسي هذا خير من ديننا الذي نحن عليه، فما برحتهم حتى غابت الشمس، ولا ذهبت الى ضيعة أبي، ولا رجعت اليه حتى بعث في أثري... وسألت النصارى حين أعجبني أمرهم و صلاتهم عن أصل دينهم، فقالوا في الشام.. وقلت لأبي حين عدت اليه: اني مررت على قوم يصلون في كنيسة لهم فأعجبتني صلاتهم، ورأيت أن دينهم خير من ديننا.. فحازرني وحاورته.. ثم جعل في رجلي حديدا وحبسني.. وأرسلت الى النصارى أخبرهم أني دخلت في دينهم وسألتهم اذا قدم عليهم ركب من الشام، أن يخبروني قبل عودتهم اليها لأرحل الى الشام معهم، وقد فعلوا، فحطمت الحديد وخرجت، وانطلقت معهم الى الشام.. وهناك سألت عن عالمهم، فقيل لي هو الأسقف، صاحب الكنيسة، فأتيته وأخبرته خبري، فأقمت معه أخدم، وأصلي وأتعلم.. وكان هذا الأسقف رجل سوء في دينه، اذ كان يجمع الصدقات من الانس ليوزعها، ثم يكتنزها لنفسه. ثم مات.. وجاءوا بآخر فجعلوه مكانه، فما رأيت رجلا على دينهم خيرا منه، ولا أعظم منه رغبة في الآخرة، وزهدا في الدنيا ودأبا على العبادة.. وأحببته حبا ما علمت أني أحببت أحدا مثله قبله.. فلما حضر قدره قلت له: انه قد حضرك من أمر الله تعالى ما ترى، فبم تأمرني والى من توصي بي؟؟ قال: أي بني، ما أعرف أحدا من الناس على مثل ما أنا عليه الا رجلا بالموصل.. فلما توفي، أتيت صاحب الموصل، فأخبرته الخبر، وأقمت معه ما شاء الله أن أقيم، ثم حضرته الوفاة، سألته فأمرني أن ألحق برجل في عمورية في بلاد الروم، فرحلت اليه، وأقمت معه، واصطنعت لمعاشي بقرات وغنمات.. ثم حضرته الوفاة، فقلت له: الى من توصي بي؟ فقال لي: يا بني ما أعرف أحدا على مثل ما كنا عليه، آمرك أن تأتيه، ولكنه قد أظلك زمان نبي يبعث بدين ابراهيم حنيفا.. يهاجر الى أرض ذات نخل بين جرّتين، فان استطعت أن تخلص اليه فافعل. وان له آيات لا تخفى، فهو لا يأكل الصدقة.. ويقبل الهدية. وان بين كتفيه خاتم النبوة، اذا رأيته عرفته. ومر بي ركب ذات يوم، فسألتهم عن بلادهم، فعلمت أنهم من جزيرة العرب. فقلت لهم: أعطيكم بقراتي هذه وغنمي على أن تحملوني معكم الى أرضكم؟.. قالوا: نعم. واصطحبوني معهم حتى قدموا بي وادي القرى، وهناك ظلموني، وباعوني الى رجل من يهود.. وبصرت بنخل كثير، فطمعت أن تكون هذه البلدة التي وصفت لي، والتي ستكون مهاجر النبي المنتظر.. ولكنها لم تكنها. وأقمت عند الرجل الذي اشتراني، حتى قدم عليه يوما رجل من يهود بني قريظة، فابتاعني منه، ثم خرج بي حتى قدمت المدينة!! فوالله ما هو الا ان رأيتها حتى أيقنت أنها البلد التي وصفت لي.. وأقمت معه أعمل له في نخله في بني قريظة حتى بعث الله رسوله وحتى قدم المدينة ونزل بقباء في بني عمرو بن عوف. واني لفي رأس نخلة يوما، وصاحبي جالس تحتها اذ أقبل رجل من يهود، من بني عمه، فقال يخاطبه: قاتل الله بني قيلة اهنم ليتقاصفون على رجل بقباء، قادم من مكة يزعم أنه نبي.. فوالله ما أن قالها حتى أخذتني العرواء، فرجفت النخلة حتى كدت أسقط فوق صاحبي!! ثم نزلت سريعا، أقول: ماذا تقول.؟ ما الخبر..؟ فرفع سيدي يده ولكزني لكزة شديدة، ثم قال: مالك ولهذا..؟ أقبل على عملك.. فأقبلت على عملي.. ولما أمسيت جمعت ما كان عندي ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء.. فدخلت عليه ومعه نفر من أصحابه، فقلت له: انكم أهل حاجة وغربة، وقد كان عندي طعام نذرته للصدقة، فلما ذكر لي مكانكم رأيتم أحق الناس به فجئتكم به.. ثم وضعته، فقال الرسول لأصحابه: كلوا باسم الله.. وأمسك هو فلم يبسط اليه يدا.. فقلت في نفسي: هذه والله واحدة .. انه لا يأكل الصدقة..!! ثم رجعت وعدت الى الرسول عليه السلام في الغداة، أحمل طعاما، وقلت له عليه السلام: اني رأيتك لا تأكل الصدقة.. وقد كان عندي شيء أحب أن أكرمك به هدية، ووضعته بين يديه، فقال لأصحابه كلوا باسم الله.. وأكل معهم.. قلت لنفسي: هذه والله الثانية.. انه يأكل الهدية..!! ثم رجعت فمكثت ما شاء الله، ثم أتيته، فوجدته في البقيع قد تبع جنازة، وحوله أصحابه وعليه شملتلن مؤتزرا بواحدة، مرتديا الأخرى، فسلمت عليه، ثم عدلت لأنظر أعلى ظهره، فعرف أني أريد ذلك، فألقى بردته عن كاهله، فاذا العلامة بين كتفيه.. خاتم النبوة، كما وصفه لي صاحبي.. فأكببت عليه أقبله وأبكي.. ثم دعاني عليه الصلاة والسلام فجلست بين يديه، وحدثته حديثي كما أحدثكم الآن.. ثم أسلمت.. وحال الرق بيني وبين شهود بدر وأحد.. وفي ذات يوم قال الرسول عليه الصلاة والسلام:" كاتب سيدك حتى يعتقك"، فكاتبته، وأمر الرسولأصحابه كي يعونوني. وحرر الله رقبتي، وعشت حرا مسلما، وشهدت مع رسول الله غزوة الخندق، والمشاهد كلها. هذه القصة مذكورة في الطبقات الكبرى لابن سعد ج4. ** بهذه الكلمات الوضاء العذاب.. تحدث سلمان الفارسي عن مغامرته الزكية النبيلة العظيمة في سبيل بحثه عن الحقيقة الدينية التي تصله بالله، وترسم له دوره في الحياة.. فأي انسان شامخ كان هذا الانسان..؟ أي تفوق عظيم أحرزته روحه الطلعة، وفرضته ارادته الغلابة على المصاعب فقهرتها، وعلى المستحيل فجعلته ذلولا..؟ أي تبتل للحقيقة.. وأي ولاء لها هذا الذي أخرج صاحبه طائعا مختارا من ضياع أبيه وثرائه ونعمائه الى المجهول بكل أعبائه، ومشاقه، ينتقل من أرض الى أرض.. ومن بلد الى بلد.. ناصبا، كادحا عابدا.. تفحص بصيرته الناقدة الناس، والمذاهب والحياة.. ويظل في اصراره العظيم وراء الحق، وتضحياته النبيلة من أجل الهدى حتى يباع رقيقا.. ثم يثيبه الله ثوابه الأوفى، فيجمعه بالحق، ويلاقيه برسوله، ثم يعطيه من طول العمر ما يشهد معه بكلتا عينيه رايات الله تخفق في كل مكان من الأرض، وعباده المسلمون يملؤن أركانها وأنحاءها هدى وعمرانا وعدلا..؟!! ** ماذا نتوقع أن يكون اسلام رجل هذه همته، وهذا صدقه؟ لقد كان اسلام الأبرار المتقين.. وقد كان في زهده، وفطنته، وورعه أشبه الناس بعمر بن الخطاب. أقام أياما مع أبي الدرداء في دار واحدة.. وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يقوم الليل ويصوم النهار.. وكان سلمان يأخذ عليه مبالغته في العبادة على هذا النحو. وذات يوم حاول سلمان أن يثني عزمه على الصوم، وكان نافلة.. فقال له أبو الدرداء معاتبا: أتمنعني أن أصوم لربي، وأصلي له..؟ّ فأجابه سلمان قائلا: ان لعينك عليك حقا، وان لأهلك عليك حقا، صم وافطر، وصل ونم.. فبلغ ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: " لقد أشبع سلمان علما ". وكان الرسول عليه السلام يرى فطنته وعلمه كثيرا، كما كان يطري خلقه ودينه.. ويوم الخندق، وقف الأنصار يقولون: سلمان منا.. وقف المهاجرون يقولون بل سلمان منا.. وناداهم الرسول قائلا:" سلمان منا آل البيت". وانه بهذا الشرف لجدير.. وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يلقبه بلقمان الحكيم سئل عنه بعد موته فقال: [ذاك امرؤ منا والينا أهل البيت.. من لكم بمثل لقمان الحكيم..؟ أوتي العلم الأول، والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر، وكان بحرا لا ينزف]. ولقد بلغ في نفوس أصحاب الرسول عليه السلام جميعا المنزلة الرفيعة والمكان الأسمى. ففي خلافة عمر جاء المدينة زائرا، فصنع عمر ما لا نعرف أنه صنعه مع أحد غيره أبدا، اذ جمع أصحابه وقال لهم: "هيا بنا نخرج لاستقبال سلمان".!! وخرج بهم لاستقباله عند مشارف المدينة. لقد عاش سلمان مع الرسول منذ التقى به وآمن معه مسلما حرّا، ومجاهدا وعابدا. وعاش مع خليفته أبي بكر، ثم أمير المؤمنين عمر، ثم الخليفة عثمان حيث لقي ربه أثناء خلافته. وفي معظم هذه السنوات، كانت رايات الاسلام تملأ الأفق، وكانت الكنوز والأموال تحمل الى المدينة فيئا وجزية، فتورّع الانس في صورة أعطيت منتظمة، ومرتبات ثابتة. وكثرت مسؤوليات الحكم على كافة مستوياتها، فكثرت الأعمال والمناصب تبعا لها.. فأين كان سلمان في هذا الخضم..؟ وأين نجده في أيام الرخاء والثراء والنعمة تلك..؟ ** افتحوا ابصاركم جيدا.. أترون هذا الشيخ المهيب الجالس هناك في الظل يضفر الخوص ويجدله ويصنع منه أوعية ومكاتل..؟ انه سلمان.. انظروه جيدا.. انظروه جيدا في ثوبه القصير الذي انحسر من قصره الشديد الى ركبته.. انه هو، في جلال مشيبه، وبساطة اهابه. لقد كان عطاؤه وفيرا.. كان بين أربعة وستة آلاف في العام، بيد أنه كان يوزعه جميعا، ويرفض أن يناله منه درهم واحد، ويقول: "أشتري خوصا بدرهم، فأعمله، ثم أبيعه بثلاثة دراهم، فأعيد درهما فيه، وأنفق درهما على عيالي، وأتصدّق بالثالث.. ولو أن عمر بن الخطاب نهاني عن ذلك ما انتهيت"! ** ثم ماذا يا أتباع محمد..؟ ثم ماذا يا شرف الانسانية في كل عصورها وواطنها..؟؟ لقد كان بعضنا يظن حين يسمع عن تقشف بعض الصحابة وورعهم، مثل أبي بكر الصديق وعمر وأبي ذر واخوانهم، أن مرجع ذلك كله طبيعة الحياة في الجزيرة العربية حيث يجد العربي متاع نفسه في البساطة.. فها نحن أمام رجل من فارس.. بلاد البذخ والترف والمدنية، ولم يكن من الفقراء بل من صفوة الناس. ما باله يرفض هذا المال والثروة والنعيم، ويصر أن يكتفي في يومه بدرهم يكسبه من عمل يده..؟ ما باله يرفض اامارة ويهرب منها ويقول: "ان استطعت أن تأكل التراب ولا تكونن أميرا على اثنين؛ فافعل..". ما باله يهرب من الامارة والمنصب، الا أن تكون امارة على سريّة ذاهبة الى الجهاد.. والا أن تكون في ظروف لا يصلح لها سواه، فيكره عليها اكراها، ويمضي اليها باكيا وجلا..؟ ثم ما باله حين يلي على الامارة المفروضة عليه فرضا يأبى أنيأخذ عطاءها الحلال..؟؟ روى هشام عن حسان عن الحسن: " كان عطاء سلمان خمسة آلاف، وكان على ثلاثين ألفا من الناس يخطب في عباءة يفترش نصفها، ويلبس نصفها.." "وكان اذا خرج عطاؤه أمضاه، ويأكل من عمل يديه..". ما باله يصنع كل هذا الصنيع، ويزهد كل ذلك الزهد، وه الفارسي، ابن النعمة، وربيب الحضارة..؟ لنستمع الجواب منه. وهو على فراش الموت. تتهيأ روحه العظيمة للقاء ربها العلي الرحيم. دخل عليه سعد بن أبي وقاص يعوده فبكى سلمان.. قال له سعد:" ما يبكيك يا أبا عبد الله..؟ لقد توفي رسول الله وهو عنك راض". فأجابه سلمان: " والله ما أبكي جزعا من الموت، ولاحرصا على الدنيا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد الينا عهدا، فقال: ليكن حظ أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب، وهأنذا حولي هذه الأساود"!! يعني بالأساود الأشياء الكثيرة! قال سعد فنظرت، فلم أرى حوله الا جفنة ومطهرة، فقلت له: يا أبا عبدالله اعهد الينا بعهد نأخذه عنك، فقال: " يا سعد: اذكر عند الله همّتك اذا هممت.. وعند حكمتك اذا حكمت.. وعند يدك اذا قسمت.." هذا هو اذن الذي ملأ نفسه غنى، بقدر ما ملأها عزوفا عن الدنيا بأموالها، ومناصبها وجاهها.. عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه والى أصحابه جميعا: ألا يدعو الدنيا تتملكهم، وألا يأخذ أحدهم منها الا مثل زاد الركب.. ولقد حفظ سلمان العهد ومع هذا فقد هطلت دموعه حين رأى روحه تتهيأ للرحيل، مخافة أن يكون قد جاوز المدى. ليس حوله الا جفنة يأكل فيها، ومطهرة يشرب منها ويتوضأ ومع هذا يحسب نفسه مترفا.. ألم أقل لكم انه أشبه الناس بعمر..؟ وفي الأيام التي كان فيها أميرا على المدائن، لم يتغير من حاله شيء. فقد رفض أن يناله من مكافأة الامارة درهم.. وظل يأكل من عمل الخوص.. ولباسه ليس الا عباءة تنافس ثوبه القديم في تواضعها.. وذات يوم وهو سائر على الطريق لقيه رجل قادم من الشام ومعه حمل تين وتمر.. كان الحمل يؤد الشامي ويتعبه، فلم يكد يبصر أمامه رجلا يبدو أنه من عامة الناس وفقرائهم، حتى بدا له أن يضع الحمل على كاهله، حتى اذا أبلغه وجهته أعطاه شيئا نظير حمله.. وأشار للرجل فأقبل عليه، وقال له الشامي: احمل عني هذا.. فحمله ومضيا معا. واذ هما على الطريق بلغا جماعة من الانس، فسلم عليهم، فأجابوا واقفين: وعلى الأمير السلام.. وعلى الأمير السلام..؟ أي أمير يعنون..؟!! هكذا سأل الشامي نفسه.. ولقد زادت دهشته حين رأى بعض هؤلاء يسارع صوب سلمان ليحمل عنه قائلين: عنك أيها الأمير..!! فعلم الشامي أنه أمير المدائن سلمان الفارسي، فسقط في يده، وهربت كلمات الاعتذار والأسف من بين شفتيه، واقترب ينتزع الحمل. ولكن سلمان هز رأسه رافضا وهو يقول: " لا، حتى أبلغك منزلك"..!! ** سئل يوما: ما الذي يبغض الامارة الى نفسك.؟ فأجاب: " حلاوة رضاعها، ومرارة فطامها".. ويدخل عليه صاحبه يوما بيته، فاذا هو يعجن، فيسأله: أين الخادم..؟ فيجيبه قائلا: " لقد بعثناها في حاجة، فكرهنا أن نجمع عليها عملين.." وحين نقول بيته فلنذكر تماما، ماذا كان ذاك البيت..؟ فحين همّ سلمان ببناء هذا الذي يسمّى مع التجوّز بيتا، سأل البنّاء: كيف ستبنيه..؟ وكان البنّاء حصيفا ذكيا، يعرف زهد سلمان وورعه.. فأجابه قائلا:" لا تخف.. انها بناية تستظل بها من الحر، وتسكن فيها من البرد، اذا وقفت فيها أصابت رأسك، واذا اضطجعت فيها أصابت رجلك"..! فقال له سلمان: "نعم هكذا فاصنع". لم يكن هناك من طيبات الحياة الدنيا شيء ما يركن اليه سلمان لحظة، أو تتعلق به نفسه اثارة، الا شيئا كان يحرص عليه أبلغ الحرص، ولقد ائتمن عليه زوجته، وطلب اليها أن تخفيه في مكان بعيد وأمين. وفي مرض موته وفي صبيحة اليوم الذي قبض فيه، ناداها: "هلمي خبيّك التي استخبأتك"..!! فجاءت بها، واذا هي صرة مسك، كان قد أصابها يوم فتح "جلولاء" فاحتفظ بها لتكون عطره يوم مماته. ثم دعا بقدح ماء نثر المسك فيه، ثم ماثه بيده، وقال لزوجته: "انضجيه حولي.. فانه يحصرني الآن خلق من خلق الله، لا يأكلون الطعام، وانما يحبون الطيب". فلما فعلت قال لها:" اجفئي علي الباب وانزلي".. ففعلت ما أمرها به.. وبعد حين صعدت اليه، فاذا روحه المباركة قد فارقت جسده ودنياه. قد لحقت بالملأ الأعلى، وصعدت على أجنحة الشوق اليه، اذ كانت على موعد هناك مع الرسول محمد، وصاحبيه أبي بكر وعمر.. ومع ثلة مجيدة من الشهداء والأبرار. ** لطالما برّح الشوق الظامئ بسلمان.. وآن اليوم أن يرتوي، وينهل.. __________________ رد مع اقتباس

قصة أصحاب الغار




عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بينما ثلاثة نفر يتمشون أخذهم المطر، فأووا إلى غار في جبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل، فانطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها صالحة لله فادعوا الله تعالى بها لعل الله يفرجها عنكم، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران وامرأتي، ولي صبية صغار أرعى عليهم، فإذا أرحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي فسقيتهما قبل بَنِيَّ، وأنه نأى بي ذات يوم الشجر فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما، وأكره أن أسقي الصبية قبلهما، والصبية يتضاغون عند قدمي، فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة نرى منها السماء، ففرج الله منها فرجة فرأوا منها السماء، وقال الآخر: اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء، وطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمائة دينار، فتعبت حتى جمعت مائة دينار، فجئتها بها، فلما وقعت بين رجليها قالت: يا عبد الله اتق الله، ولا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة، ففرج لهم، وقال الآخر: اللهم إني كنت استأجرت أجيراً بفرق أرز، فلما قضى عمله، قال: أعطني حقي فعرضت عليه فرقه، فرغب عنه، فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقراً ورعاءها، فجاءني، فقال: اتق الله ولا تظلمني حقي، قلت: اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها، فقال: اتق الله، ولا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أستهزئ بك، خذ ذلك البقر ورعاءها، فأخذه فذهب به، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ما بقي، ففرج الله ما بقي)) رواه البخاري (2165)، ومسلم (4926) واللفظ له. وقفه مع الحديث

هذه القصة، وهذا الخبر، وهي وقائع تكلم بها الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم لنقف ملياً متأملين في حال من أخلص لرب العالمين، وأن الفرج مآل من استعان بربه على أمور الدنيا والدين، ونعلم ما للصلة بالله تعالى من السعادة في الدارين. أولاً: وقبل الوقفات مع هذا الحديث العظيم؛ نقف على عجالة مع بعض الألفاظ التي قد تحتاج إلى شيء من الإيضاح: يقول القاضي عياض رحمه الله تعالى: "قوله: فإذا أرحت عليهم حلبت: أي إذا صرفت الماشية من مرعاها بالعشي أي موضع مبيتها، والمريح: مكان مبيتها، وقيل: مسيرها إليه يقال: أرحت الماشية ورحتها معاً. وقوله: فنأى بي ذات يوم الشجر: أي بعد لي طلب المرعى، والناء أي البعد. وقوله: فجئت بالحلاب: هو إناء ملؤه قدر حلبة ناقة، ويقال له: المحلب أيضاً، وقد يريد بالحلاب هنا: اللبن المحلوب كما قيل: الخراف لما يخرف من النخل من الفاكهة. وقوله: والصبية يتضاغون عند قدمي: يريد: يصيحون ويستغيثون من الجوع، والضغاء مضموم ممدود: صوت الزلة والاستخذال. قوله: فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم: أي حالي اللازمة، والدأب: الملازمة للشيء، والعادة له.

وقوله: فبقيت حتى جمعت مائة دينار، فجئتها، فلما وقعت بين رجليها: أي: جلست منها مجلس الرجل من المرأة، كما جاء في حديث آخر: "قالت: ((اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه)) رواه البخاري (2063)، والحق هنا: الوجه الجائز من نكاح لا بالباطل من الفاحشة، والخاتم كناية عن عذرتها، أي لا يستبيح افتضاضها إلا بما يحل من النكاح، وقوله: استأجرت أجيراً بفرق من أرز: هو إناء قدر ثلاثة آصع، قال بعضهم: بسكون الراء وفتحها، وكذا قيدناه عن كثير من شيوخنا، والأكثر الفتح، قال الباجي: وهو الصواب"1. ثانياً: إن التربية بالقصة كانت من أساليب التربية النبوية، فقد ربّى النبي عليه الصلاة والسلام بالقدوة، وربّى بالحدث، وربّى بالقصة أيضاً، ونحن في صدد التحليق في هذه القصة المعبرة التي نستقي من معينها، ونرتوي من زلالها، ونقطف شيئاً من ثمراتها، ومن ذلك:

وتذكرنا قصة أصحاب الغار بما حصل من عون لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}(التوبة:40). والأمثلة على ذلك كثيرة لا تعد ولا تحصى لأن فضل الله واسع، وعونه لأهل الإيمان حاصل، وقد دلنا النبي صلى الله عليه وسلم على طريق ننال بسلوكه حفظ الله تعالى هي طريق التوكل عليه، وربط القلب باليقين بقدرة الله تعالى، وأنه بيده مقاليد السماوات والأرض، ولا يضر شيء، ولا ينفع إلا بإذنه فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال: ((يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف))2، وأصحاب الغار الثلاثة هؤلاء قد حفظوا الله تعالى فحفظهم، وعظَّموه فأنجاهم؛ وكذلك ينجي الله المؤمنين.

2. ومن أهم دروس قصة أصحاب الغار الثلاثة: أهمية الإخلاص في العمل، فقد كان في آخر دعاء كل واحد منهم: ((فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ فافرج لنا منها فرجة)) يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وهو يستنبط الفوائد والعبر من هذا الحديث: "وفيه من العبر: أن الإخلاص من أسباب تفريج الكربات لأن كل واحد منهم يقول: اللهم إن كنت فعلت ذلك من أجلك فافرج عنا ما نحن فيه، أما الرياء - والعياذ بالله -، والذي لا يعمل الأعمال إلا رياء وسمعة حتى يمدح عند الناس؛ فإن هذا كالزبد يذهب جفاء لا ينتفع منه صاحبه؛ نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص له. الإخلاص هو كل شيء، لا تجعل نصيباً من عبادتك لأحد، اجعلها كلها لله عز وجل حتى تكون مقبولة عند الله؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عن الله عز وجل أنه قال: ((أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)) رواه مسلم (5300)"3 أ.هـ، فكان الإخلاص في العمل سبباً لزحزحة الصخرة العظيمة في الجبل بإذن الله تعالى.3. ومن الدروس والعبر التي نتعلمها من هذا الحديث الشريف جواز التوسل إلى الله بالعمل الصالح: يقول الله تعالى ذاكراً دعاء أهل الإيمان: {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}(آل عمران:16)، وقال جل في علاه: {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ}(آل عمران:193)، فهم قد توسلوا إلى الله بأعمالهم بأن يغفر لهم، يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: "فأما التوسل الشرعي فهو أنواع أربعة... إلى أن قال: التوسل بالعمل الصالح، كأن تسأل الله بصلاتك وصيامك، وبر والديك وصلة أرحامك؛ كفعل أهل الغار - وذكر الحديث ثم قال - فهذا يدل على أن التوسل بالأعمال الصالحات من أسباب الفرج"4. 4. نتعلم من هذا الحديث عظمة بر الوالدين، وأنه ليس عملاً سهلاً؛ بل هو من أجلِّ الأعمال التي رغَّب فيها الإسلام، وقد بيَّن الله سبحانه وتعالى لنا أهمية بر الوالدين لما عطف بر الوالدين على الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك فقال عز وجل: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}(النساء:36)، وقال عز وجل: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}(الإسراء:23)، وقرن شكره بشكرهما فقال الله: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}(لقمان:14)، وامتدح الله عبده يحيى بأنه بار بوالديه فقال: {وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا}(مريم:14)، وأمر الله تعالى بالتواضع للوالدين، والدعاء لهما على ما قدما لأبنائهما فقال سبحانه وتعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}(الإسراء:24)، ونهى الله عن جرحهما ولو بأقل كلمة فقال جل شأنه: {فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا}(الإسراء:23)، فالكلام الكريم هو الذي يستخدم عند التحدث مع الأبوين.

 حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الى الله راغبون ..~ اللهم قل لامنيآتي كوني اللهمـ أرني مايرضيك واسمعني مايرضيك وانطقني بما يرضيك واستعملني في طاعتك اللهمـ افتح لي أبواب رحمتك وارزقني من حيث لااحتسب ان اعجبك موضوعي لاتشكرني ادعولي بصلاح الحال وتيسير الامور

رد: { قصة اصحآب الغآر}' وهذي قصة اخرى دليل ان الله يتقبل الاعمال الخالصه لوجهه الكريم " ملك من الملوك أراد أن يبني مسجد في مدينته كان هناك وأمر أن لا يشارك أحد في بناء هذا المسجد لا بالمال ولا بغيره حيث يريد أن يكون هذا المسجد هو من ماله فقط دون مساعدة من أحد وحذر و أنذر من أن يساعد أحد في ذلك وفعلاً تم البدء في بناء المسجد ووضع أسمه عليه وفي ليلة من الليالي رأى الملك في المنام كأن ملك من الملائكة نزل من السماء فمسح أسم الملك عن المسجد وكتب أسم أمراة فلما أستيقظ الملك من النوم أستيقظ مفزوع وأرسل جنوده ينظرون هل أسمه مازال على المسجد فذهبوا ورجعوا وقالوا نعم أسمك مازال موجود ومكتوب على المسجد وقالوا له حاشيته هذه أضغاث أحلام وفي الليلة الثانية رأى الملك نفس الرؤيا رأى ملك من الملائكة ينزل من السماء فيمسح أسم الملك عن المسجد ويكتب أسم أمراة على المسجد وفي الصباح أستيقظ الملك وأرسل جنودة يتأكدون هل مازال أسمه موجود على المسجد ذهبوا ورجعوا وأخبروه أن أسمه مازال هو الموجود على المسجد تعجب الملك وغضب فلما كانت الليلة الثالثة تكررت الرؤيا فلما قام الملك من النوم قام وقد حفظ أسم المرأة التي يكتب أسمها على المسجد أمر باحضار هذه المرأة فحضرت وكانت امرأة عجوز فقيرة ترتعش فسألها: هل ساعدت في بناء المسجد الذي يبنى قالت: يا أيها الملك أنا أمرأة عجوز وفقيرة وكبيرة في السن وقد سمعتك تنهى عن أن يساعد أحد في بناءه فلا يمكنني أن أعصيك فقال: لها أسألك بالله ماذا صنعت في بناء المسجد قالت: والله ما عملت شيء قط في بناء هذا المسجد إلا قال: الملك نعم إلا ماذا قالت: إلا أنني مررت ذات يوم من جانب المسجد فإذا أحد الدواب التي تحمل الأخشاب وأدوات البناء للمسجد مربوط بحبل الى وتد في الأرض وبالقرب منه سطل به ماء وهذا الحيوان يريد ان يقترب من الماء ليشرب فلا يستطيع بسبب الحبل والعطش بلغ منه مبلغ شديد فقمت وقربت سطل الماء منه فشرب من الماء هذا والله الذي صنعت فقال الملك: أييييه ... فعلتي هذا لوجه الله فقبل الله منك وأنا عملت عملي ليقال مسجد الملك فلم يقبل الله مني فأمر الملك أن يكتب أسم المرأة العجوز على هذا المسجد اللهم اجعلنا من اهل الاعمال الخالصه لوجهك الكريم واجعلنا من الذين تتقبل منهم يارب العالمين ..




فتاوى مختارة

لماذا يذكر القرآن الفاكهة قبل اللحم في طعام أهل الجنة؟

الكاتب : ashefaa إن الذي يتأمل آيات القرآن أثناء الحديث عن طعام أهل الجنة يلاحظ أن الله تعالى يذكر الفاكهة أولاً ثم اللحم، لماذا يذكر القرآن الفاكهة قبل اللحم في طعام أهل الجنة؟ إن الذي يتأمل آيات القرآن أثناء الحديث عن طعام أهل الجنة يلاحظ أن الله تعالى يذكر الفاكهة أولاً ثم اللحم، وفي ذلك حكمة طبية عظيمة فالفاكهة تحوي سكريات بسيطة وسهلة الامتصاص والهضم وهي المصدر الأساسي للطاقة في الجسم، وبالتالي فإنها تُذهب الجوع بينما لو بدأ الإنسان بأكل اللحم أولاً فسوف يحتاج جسمه إلى ثلاث ساعات حتى تكتمل عملية الامتصاص، وهنا تتجلى الحكمة من ذلك. يقول تعالى: (وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ) [الواقعة: 20-21]، ولذلك يجب أن نتذكر هذه الحقيقة العلمية ونطبقها أثناء إفطارنا في شهر الصيام! .

الرقية الشرعية المكتوبة من كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم

الرقية الشرعية المكتوبة من كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم لكي ترقي نفسك أو غيرك يجب أن تضع يدك مكان الالم أو علي جبهتك أو علي صدرك وتقراء الرقيه وتنفث مكان الالم وتمسح او تجمع كفيك وتقراء الرقيه وتنفث في يدك وتمسح جميع جسمك قدر الاستطاعه ثم نبدأ الرقية بما أوثر عن الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم من أدعية ورقي كما يلي : بسم الله توكلنا علي الله 1-اذهب البأس رب الناس وأشفي أنت الشافي لا شافي الا انت اشفي شفاء الا يغادر سقما.(3)مرات 2-بسم الله تربة ارضنا يرقيه بعضنا ليشفي سقيمنا بأذن ربنا(7)مرات 3-اعوذ بعزة الله وقدرتة من شر ما اجد واحاذر(7)مرات 4-بسم الله ارقيك((ارقي نفسي))من كل شيء يؤذيك ((يؤذيني))ومن شر كل نفس او عين حاسده الله يشفيك((يشفيني)) بسم الله ارقيك((ارقي نفسي))(3)مرات 5اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك ويعافيك((ان يشفيني ويعافيني))(7) مرات 6-اعيذك ((اعوذ))بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لا مة(7)مرات 7-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم(7)مرات 8-اعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه(7)مرات 9-امسح البأس رب الناس بيدك الشفاء لا يكشف الكرب الا انت(7)مرات 10-اعوذ بكلمات الله التامات التي الا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرا وبرأومن شر ماينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شرما ذرا في الارض ومن شر مايخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل والنهار الاطارقا يطرق بخير يا رحمان(3)مرات 11-اعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن همزات الشيا طين وان يحضرون(3)مرات 12-اللهم اني اعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامات من شر ما انت اخذ بنا صيتها اللهم انت تكشف المأثم والمغرم اللهم انه لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك سبحانك وبحمدك(3)مرات 13-اعوذ بوجه الله العظيم الذي لا شئ اعظم منه وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر وبأسماء الله الحسني كلها ماعلمت منها ومالم اعلم من شرما خلق وذرا وبرأ ومن شر كل ذي شر لا تطيقون شره ومن شر كل ذي شر انت اخذ بنا صيتها ان ربي علي سراط مستقيم(3)مرات 14-اللهم انت ربي لا اله الا انت عليك توكلت وانت رب العرش العضيم ما شاء الله كان ومالم يشاء لم يكن ولا حول ولا قوة الا بالله اعلم ان الله علي كل شئ قدير وان الله قد احاط بكل شئ عالم واحصى كل شئ عددا اللهم اني اعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ومن شر كل دابة انت اخذ بنا صيتها ان ربي علي طريق مستقيم(3)مرات 15-حصنتك بالله الذي لا اله الاهو الهي والهك واله كل شيء واعتصمت بربي وربك ورب كل شيء وتوكلت على الحي الذي لايموت واستدفعت الشر بلا حول ولاقوه الا با لله حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الرب من العباد حسبي الخالق من المخلوق حسبي الرازق من المرزوق حسبي الله الذي هو حسبي *حسبي الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجا ر عليه حسبي الله وكفى وسمع الله لمن دعا *وليس وراء الله مرمى حسبي الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك امرك في السماء والارض اللهم كما امرك فيالسماء فجعل رحمتك علينا في الارض اللهم رب العالمين اغفر لنا حوبنا وذنوبنا وخطينا وانزل رحمة من رحماتك وشفاءمنشفاءك على عبادك من شكواهم (3)مرات 16-اذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لاكاشف له الاانت (7)مرات 17-بسم الله اللهم داوهم بدوائك(داوني بدوائك) -(وأشفهم بشفائك) -(واشفني بشفائك)_(واغنهم بفضلك عمن سواك)_(واغنني بفضلك عمن سواك )_(وحذر عنهم اذاك )_واحذر عني اذاك ) 18-بسم الله ارقيك (ارقي نفسي)من كل داء فيك (فيني)من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذاحسد(3)مرات 19-اعيذك(اعيذنفسي )بالله الاحد الصمد الذي لم يلدولم يولد ولم يكن له كفوآ احد من شر ما تجد (ما اجد)(3)مرات 20-بسم الله الكبير نعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار ومن شر حر النار(3)مرات 21-اللهم رب السماوات السبع وما اظلت ورب الارضين وما اقلت ورب الشياطين وما اظلت كن لي جار من شر خلقك كلهم اجمعين ان يفرط علي احد منهم وان يبغي علي عز جارك وجل ثناؤك ولا اله غيرك ولا اله الا انت(3)مرات 22-اللهم رب السماوات السبع وما اظلت ورب الارضين ما اقلت ورب الشيا طين وما اظلت انت المنان بديع السماوات والارض ذوالجلال والاكرام تأخذ للمظلومين حقهم ممن ظلمهم(3)مرات 23-اللهم ذا السلطان العضيم والمن القديم وذا الوجه الكريم ولي الكلمات التامات والدعوات المستجابات عافهم((عافني))من نفس الجن وعين الانس(3)مرات 24-اللهم ذا السلطان العظيم والمن القديم ذا الوجه الكريم ولي الكلمات التامات والدعوات المستجابات عاف عبادك(3)مرات 25-بسم الله اعوذ بالله من شر ما اجد واحاذر(7)مرات 26-الله يبرئكم ((يبراني))من كل داء يشفيكم((يشفيني))ومن شر حاسد وشر كل ذي عين الله يشفيكم ((يشفيني))ومن كل داء فيكم((فيني))بسم الله ارقيكم ((بسم الله ارقي نفسي))(3)مرات 27-بسم الله بسم الله بسم الله اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ماأجد واحاذر(7)مرات ثم نقرأ الآتي من كتاب الله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَاالصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِالْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ } بسم الله الرحمن الرحيم { الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًىلِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةوَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَإِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَئِكَعَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ } إِنَّفِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِوَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَاللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاوَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِالْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُسِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِييَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَكُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّالْعَظِيمُ } آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِوَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لانُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاغُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّوُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاتُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَاإِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاتُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَاوَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِيسِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَيَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِأَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِلآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداًوَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَامَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاتُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّالْعَرْشِ الْكَرِيمِ * وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَلَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ * وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ } وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَايَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُواهُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ } وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِيبِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَىأَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْبِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَالْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَالْمُجْرِمُونَ } قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّاأَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْوَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَفِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُسَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى } وَالصَّافَّاتِ صَفّاً * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً * إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ * إِنَّازَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظاً مِنْ كُلِّشَيْطَانٍ مَارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْكُلِّ جَانِبٍ * دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلاَّ مَنْ خَطِفَالْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ } هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاإِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُالْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَاللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِوَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَشِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً } وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْلَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ } وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً } قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْعَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ * وَلا أَنْتُمْعَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } قُلْ هُوَاللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْلَهُ كُفُواً أَحَدٌ } قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَاخَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِيالْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّالنَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِالْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنْ الْجِنَّةِوَالنَّاسِ } للتشخيص وتلقي العلاج بالرقية لحالات السحر والمس والعين اضغط على الرابط http://send.ashefaa.com/ أخوكم في الله ابن حزم الظاهري __________________ سارق الزهرة مذموم ومحتقر وسارق الحقل يدعي الباسل الخطر وقاتل الجســـــم مقتول بفعلته وقاتل الروح لا تدري به البشـــــر
حكم قصر الصلاة والمسح على الخفين لمن سافر لحضور فرح يشتمل على مخالفات شرعية السؤال: 1- ما حكم السفر لحضور فرح في القاهرة، في فندق فيه طبعًا معازف وخلافه، إذا كان سيترتب على عدم الحضور مشاكل وقطيعة رحم مع الأقارب؟ 2- ما حكم قصر الصلاة والمسح على الخفين في هذه الحالة؟ الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ 1- فيهنئ مِن الخارج، ولا يدخل. 2- في هذه الحالة يجوز القصر والمسح..
ما حكم راتب مَن يعمل في شركة غاز ويشرف على مواقع الشركة التي توصل الغاز لمصنع خمور؟ السؤال: مهندس يعمل في شركة غاز سائل، ويشرف على مواقع للشركة، ومنها موقع في مصنع لصناعة الخمور، فهل في راتبه شيء حرام؟ وإن كان فما الحل؟ وجزاكم الله خيرًا. الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فليس في راتبه هو محرم، لكن لا يجوز للشركة أن توصل الغاز لشركة الخمور. .
هل يجوز تعليق الآيات القرآنية على الجدران؟ السؤال: هل يجوز تعليق تابلوهات بها سور قرآنية على الجدار أم ذلك يدخل في النهي عن التمائم؟ الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فيجوز طالما لم ينوِ بها دفع الضر أو جلب النفع..
إذا اعتدى غير المسلم على المسلمين وصال عليهم فهل يُنتقض عهده؟ السؤال: قرأتُ في كتاب "طليعة الشرح الأزهر شرح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" ما فهمتُ منه أن الذمي إذا اعتدى وصال على مال مسلم؛ فلا يُنتقض عقده على أساس أن عقد الذمة أقوى مِن جريمة الاعتداء على مال المسلم، وهذا هو نص الفقرة المذكورة في الكتاب: "إذا كان الصائل كافرًا حربيًّا كان دفعه جهادًا ينطبق عليه تعريف الجهاد، أما إذا صال مستأمن؛ فدفعه دفع للصائل، وليس جهادًا يُستباح دمه وتبطل عصمته، وكذلك أهل الذمة؛ فلا تبطل عصمتهم بالصيال، فعقد الذمة أقوى مِن عقد الأمان؛ فلا تنطبق على دفعهما أحكام الجهاد"، فهذا معناه أن الذمي وإن اعتدى على المسلم وصال عليه؛ فلا ينتهي عقده ولا يحل دمه، فهل هذا صحيح؟ وما الراجح في هذه المسألة؟ الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ نعم، لأنه كأي معاهَد ارتكب جريمة؛ فيعاقب على الجريمة بقدرها، ولا يلزم مِن ذلك نقض عهده مع المسلمين؛ وإلا لوجب قتل جميع المعاهدين بأدنى شيء يرتكبونه، وقد اقتص النبي -صلى الله عليه وسلم- مِن اليهودي الذي رضَّ رأس الجارية بيْن حجرين بأن رض رأسه بيْن حجرين؛ فعن أنس -رضي الله عنه-: "أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ، فَقِيلَ لَهَا: مَنْ فَعَلَ بِكِ، أَفُلاَنٌ أَوْ فُلاَنٌ، حَتَّى سُمِّيَ اليَهُودِيُّ، فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا، فَجِيءَ بِهِ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى اعْتَرَفَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرُضَّ رَأْسُهُ بِالحِجَارَةِ" (متفق عليه). فدلَّ ذلك على أن القصاص هو المشروع، ودلَّ على بقاء العهد، والمال أهون مِن النفس.

فتاوى المعاملات » الفتاوى » الشركة والمضاربة

حكم الدخول في شراكة محل دون معاينته

السؤال: 1- دخلتُ في شراكة مع أحد الأشخاص المحترمين في محل على أساس أنه سيباع قريبًا وسيقسم الربح بيننا، وهو كتب في العقد مكانه ومساحته؛ إلا أني دفعت المال ولم أذهب إلى المكان ولا أعرفه على أساس أن المحل سيباع قريبًا -كما ذكرتُ-، فهل هناك حرج في ذلك؟ وهل هناك مشكلة في الأرباح؟ 2- هو أخبرني أن المحل سوف يباع في زمن قريب بعد شهر أو شهرين والى الآن لم يتيسر ذلك، فهل إذا طلبت الخروج مِن الشراكة فأعطاني هو مبلغًا زائدًا عن مالي؛ لأني أتوقع أن يفعل ذلك كنوع من التعويض لي، هل يكون هناك حرج في أخذ هذا المال في هذه الحالة إذا كنتُ لم أطلب منه زيادة على المبلغ الأساسي الذي دفعته له؟ الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ 1- فيظهر أنك قد وكلته في المعاينة والاستلام. 2- أنتَ أصبح لكَ نسبة مِن المحل بنسبة رأس مالك، ويجوز أن تبيعها لصاحبك بما تتفقان عليه. .