Hello How Are You?

mardi 31 janvier 2017

اجعلوا النحو مادة للمتعة والمرح مع......الطرق التالية

  • جامع الدروس العربية للشيخ مصطفى الغلاييني

    ما بعد "لا سيما" 1- جامع الدروس العربية للشيخ مصطفى الغلاييني شِبْهُ الاستِثناء شبهُ الاستثناء يكون بكلمتين "لا سِيَّما" و "بيدَ" فلا سِيّما كلمةٌ مُركَّبةٌ من "سِيّ" بمعنى مثلٍ، ومُثناها سِيّانِ، ومن "لا" النافيةِ للجنس، وتُستعمل لترجيح ما بعدَها على ما قبلها. فإذا قلتَ: "اجتهدَ التلاميذُ، ولا سِيّما خالدٍ"، فقد رَجَّحْتَ اجتهادَ خالدٍ على غيرهِ من التلاميذ. وتشديد يائها وسَبقُها بالواوِ و "لا"، كلُّ ذلك واجب. وقد تُخففُ ياؤها. وقد تُحذَف الواو قبلها نادراً. وقد تُحذفُ (ما) بعدَها قليلاً. أما حذفُ (لا) فلم يَرد في كلام من يُحتج بكلامهِ. والمُستثنى بها، إن كان نكرةً جازَ جَرُّهُ ورَفعُه ونَصبُهُ. تقول "كلُّ مجتهدٍ يُحَبُّ، ولا سيّما تِلميذٍ مثلِكَ" أو "ولا سيّما تلميذٌ مِثلَك"، أو "ولا سِيّما تلميذاً مثلَك". وجرُّهُ أَولى وأكثرُ وأشهرُ. (فالجر بالإضافة إلى "سيّ" وما زائدة. والرفع على أنه خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو. وتكون "ما" اسم موصول محلها الجر بالإضافة إلى (سي). وجملة المبتدأ والخبر صلة الموصول. ويكون تقدير الكلام "يجب كل مجتهد لا مثل محبة الذي هو تلميذٌ مثلك، لأنك مُفصَّلٌ على كل تلميذ" والنصب على التمييز لسي، وما زائدة). وإن كان المُستثنى بها معرفةً جازَ جَرُّه، وهو الأولى، وجاز رفعهُ، نحو "نجحَ التلاميذُ ولا سِيّما خليلٍ" أو "ولا سِيّما خليلٌ". ولا يجوزُ نصبُهُ، لأن شرطَ التّمييز أن يكونَ نكرةً. وحكمُ "سِيّ" أنها، أن أُضيفت (كما في صورَتي جرَّ الاسم ورفعه بعدَها) فيه مُعرَبةٌ منصوبةٌ بلا النافية للجنس، كما يعرَبُ اسم (لا) في نحو "لا رجلَ سوءٍ في الدار". وإن لم تُضَف فهي مبنيّةٌ على الفتح كما يُبنى اسم (لا) في نحو "لا رجلَ في الدار". وقد تستعمل "لا سِيّما" بمعنى "خُصوصاً"، فيُؤتى بعدَها بحالٍ مُفردَةٍ، أو بحالٍ جُملةٍ، أو بالجملة الشرطية واقعةً موقعَ الحال. فالأول نحو "أُحِبُّ المطالعةَ، ولا سِيّما منفرداً". والثاني نحو "أُحبُّها، ولا سِيّما وأنا منفردٌ". والثالثُ نحو "أُحبُّها، ولا سِيّما إن كنتُ منفرداً". وقد يَليها الظَّرفُ، نحو "أُحبُّ الجلوسَ بين الغِياضِ، ولا سِيّما عند الماءِ الجاري"، ونحو "يَطيبُ ليَ الاشتغالُ بالعلم، ولا سِيّما ليلاً"، أو "ولا سِيّما إذا أَوَى الناسُ إلى مضاجعهم". أمّا "بَيدَ فهو اسمٌ ملازمٌ للنّصب على الاستثناءِ". ولا يكون إلا في استثناءٍ منقطع. وهو يَلزَمُ الإضافةَ إلى المصدر المؤوَّلِ بأنَّ التي تنصبُ الاسمَ وترفُ الخبرَ، نحو "إنهُ لكثيرُ المال، بيدَ أنه بخيل". ومنه حديثُ "أنا أفصَحُ من نطقَ بالضادِ، بَيدَ أني من قُرَيشٍ، واستُرضِعتُ في بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ". 2- معجم الصواب اللغوي للدكتور أحمد مختار عمر 4179 - لا سِيَّما وأنّ الجذر: مثال: أَرْجُوكَ الانتباه لاسِيَّما وأنَّ الأمر مهم الرأي: مرفوضة السبب: لمجيء الجملة بعد «لاسيما» مقترنة بالواو، وهو أسلوب غير عربيّ. الصواب والرتبة: -أرجوكَ الانتباه لاسِيَّما أنَّ الأمر مهم [فصيحة]-أرجوكَ الانتباه لاسِيَّما وأنَّ الأمر مهم [صحيحة] التعليق: منع بعض النحويين مجيء الجملة بعد «لاسيما» مقترنة بالواو، وذكروا أنه لحن. لكن بعض النحويين أجازه على استعمال «لاسيما» بمعنى «خصوصًا»، فيؤتى بعدها بالحال مفردة، أو جملة مقترنة بالواو كما في المثال، وقد جاءت هذه الواو بعد «لاسيما» في كلام الزمخشري وغيره؛ ومن ثَمَّ يكون هذا الأسلوب عربيًّا جاريًا على الأصول النحوية. وقد أجازه مجمع اللغة المصري. رد مع اقتباس
  • This is the title with two lines that will wrap

    تدليس لجنة إعداد كتاب "قطر الندى وبل الصدى" بالثالث الإعدادي الأزهري (1) قلت سابقا: عندما عدت إلى التعليم استعرضتُ كتب اللغة العربية المقررة على مراحل ما قبل الجامعة من الأول الابتدائي حتى الثالث الثانوي- استعراضا شمل كتاب التلميذ وكتاب المعلم، وكتبت تعليقاتي عليها في مقالات كثيرة سابقة شغلت كتابي الأخير "في النقد التعليمي". ولم أكن أفكر في الصنيع نفسه مع كتب الأزهر لعلمي أنها تراثية، لكنني فوجئت مفاجأة لم تكن هينة بخصوص كتاب "قَطْرُ الندى وبل الصدى" المقرر على الصف الثالث الإعدادي الأزهري. ما طبيعة هذه المفاجأة؟ أهي علمية تتصل بالمؤلف ابن هشام؟ لا، ليست علمية تتصل بالمؤلف ابن هشام المتوفى 761 هجرية. إذا، بمن تتصل؟ إنها تتصل بلجنة إعداد الكتاب الإعداد التربوي. كيف كان ذلك؟ قالت لجنة إعداد الكتاب في مقدمة طبعة 1431/1432هـ الموافقة 2010/2011 ص3: (ها هو ذا "المختار من شرح قطر الندى وبل الصدى) المقرر على الصف الثالث الإعدادي بالمعاهد الأزهرية بعد أن تناولناه بالصقل والتهذيب، وأعملنا فيه يد التخفيف والتيسير؛ فقمنا بضبط أمثلته وشواهده، وبتوضيح غامضه، وبتكملة تلك الشواهد، وشرحها شرحا مناسبا وإعرابها إعرابا كاملا. وكذلك عمدنا إلى حذف بعض عباراته التي يقتضي التيسير حذفها ونرى أنها لا تتلاءم مع مستوى طلاب اليوم ولا تتناسب مع مداركهم وفهمهم ووقتهم، وكان ذلك بالقدر اليسير جدا. كما قمنا بإتباع كل باب بطائفة من الأسئلة والتمرينات يسبر بها الطلاب غور فهمهم، ويتعرفون مستوى تحصيلهم ومدى تطبيقهم". هذا هو منهج عمل اللجنة بنصه، وهو منهج متميز رائق لا غبار عليه. أين -إذا- السوء في اللجنة ما دام منهجهم رائقا ومتينا؟ يتجلى ذلك في إجابة سؤال عن طبيعة عمل اللجنة؛ فما عمل اللجنة؟ (2) للجنة عملان: أحدهما: التصرف في المادة العلمية لشرح ابن هشام على متنه. وهذا عمل تربوي يتمثل في قولهم: " تناولناه بالصقل والتهذيب، وأعملنا فيه يد التخفيف والتيسير"، وقولهم: " وكذلك عمدنا إلى حذف بعض عباراته التي يقتضي التيسير حذفها ونرى أنها لا تتلاءم مع مستوى طلاب اليوم ولا تتناسب مع مداركهم وفهمهم ووقتهم، وكان ذلك بالقدر اليسير جدا". وهذا البعد مداره اخلاف وجهات النظر؛ فما لم توجد معايير ضابطة تحدد ما يلائم مدارك الطلاب وما لا يلائمها فإن الأمر يظل محل خلاف؛ فقد ترى اللجنة حذف باب أو مسألة من باب محققة لذلك ويرى آخرون أن هذا الحذف عينه هو سبب الخلل. وبتجاوز هذه النقطة نجد أن قولهم: "الصقل والتهذيب"- غير ملائم، لكننا نتجاوزه هو الآخر إلى البعد الآخر. آخرهما: علمي يتمثل في قولهم: " فقمنا بضبط أمثلته وشواهده، وبتوضيح غامضه، وبتكملة تلك الشواهد، وشرحها شرحا مناسبا وإعرابها إعرابا كاملا". وهنا تمثل السوء. كيف؟ هذه الصياغة تؤكد لك أن هذا العمل العلمي من صنع أيديهم ونتاج فكرهم، فهل هذا صحيح. لا. ليس بصحيح. لماذا؟ لأنهم أخذوا كل ذلك في الجوانب الثلاثة: المنهج، والهوامش، والإعراب- من تحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد هذا الكتاب الذي سماه "سبيل الهدى بتحقيق شرح قطر الندى". كيف؟ (3) لو فاضلت بين المنهج والهوامش والإعراب في كتاب اللجنة المقرر على الثالث الإعدادي وكتاب الشيخ محمد لوجدت أنهم نقلوا منه فيها من دون نسب ولا عزو ولا توثيق، وتراهم أجروا على كلام الشيخ محمد ما أجروه على كلام ابن هشام كما قالوا سابقا: "تناولناه بالصقل والتهذيب، وأعملنا فيه يد التخفيف والتيسير"، وقولهم: "وكذلك عمدنا إلى حذف بعض عباراته التي يقتضي التيسير حذفها ونرى أنها لا تتلاءم مع مستوى طلاب اليوم ولا تتناسب مع مداركهم وفهمهم ووقتهم، وكان ذلك بالقدر اليسير جدا". أما عن المنهج فقد سبق نقل منهجهم، وأما منهج الشيخ فإنه الشيخ محمد يقول في الطبعة الحادية عشرة الصادرة في ربيع الآخر 1383هـ الموافق أغسطس 1963م عن منهجه: "... لذلك لم أجد بدا من القيام على هذا الكتاب بضبط أمثلته وشواهده من القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر العربي، ثم بشرح أبياته شرحا وسطا بين الوجيز المخل والبسيط الممل، مع إعراب الأبيات إعرابا كاملا". هذا هو منهج الشيخ الذي تمثلته اللجنة وهي تضع منهجها. (4) فإن ذهبنا نستعرض الهوامش الموضحة من كتاب اللجنة المقرر وكتاب الشيخ وجدنا كثيرا من التطابق. مثل ماذا؟ يقول الشيخ في هامش 1 ص94 في باب الضميرعند استتار الضمير وجوبا:"المراد بالتاء هنا التاء الدالة على المخاطب، نحو "تقوم يا زيد" أما التاء الدالة على التأنيث فهي من جائز الاستتار، نحو "هند تقوم". ومما ذكرناه وذكره المؤلف نعلم أن حروف المضارعة على ثلاثة أنواع: نوع ...". ويقول كتاب اللجنة في الباب نفسه في هامش 1 ص7: "إنما يستتر الضمير وجوبا في الفعل المضارع المبدوء بالتاء إذا كانت التاء للمخاطب مثل "أنت تقوم"، وأما إذا كانت التاء للغائبة مثل "هي تقوم" فالضمير مستتر جوازا. ويتضح من هذا ومما ذكره المؤلف أن حروف المضارعة على ثلاثة أنواع: نوع ...". ونذهب صفحات قليلة لنجد في باب "العلم" كتاب اللجنة يقول في هامش 1 ص12: "خير من هذه التفرقة ما يقال: إن ما سمى به الوالدان ولدهما أول الأمر حين ولادته يعتبر اسما سواء صدر بأب أو أم أو أخ أو أخت أم لم يصدر، وسواء أشعر برفعة المسمى به أم بضعته أم لم يشعر. وما أطلق بعد ذلك على صاحب الاسم إن كان قد صدر بأب أو أم فهو كنية سواء أشعر بمدح ...". وهذا النص الذي لم أورده كاملا اختصارا هو عينه الموجود في كتاب الشيخ ص98 هامش 1. لكننا هنا نرى شيئا جديدا في النقل لم نجده في المثال السابق. ما هو؟ كأن اللجنة لما أدركت أنها نقلت كلام الشيخ نصا لعجزها عن التصرف فيه استخدمت "ما" في قولها: " خير من هذه التفرقة ما يقال" حتى توحي من طرف خفي أن الآتي ليس كلامها بل كلام مقرر سابق. لكنها في هامش 1ص13 لما استطاعت أن تتصرف في كلام الشيخ تعود إلى عادتها من جديد فلم تشر إلى أن كلامها له مصدر معلوم. كيف؟ قالت تعليقا على إضافة الاسم إلى اللقب مفردين على قول ابن هشام: "والإتباع أقيس" في هامش1 ص13: "لأنه لا يحتاج إلى تاويل بخلاف الإضافة فإنها تحتاج إلى تأويل الأول بالمسمى ...". وهذا هو قول الشيخ في هامش2 ص98: "إنما كان الإتباع أقيس؛ لأن الإضافة تحوج إلى تأويل الأول بالمسمى ...". ومن يتتبع مواضع الإيضاح سيجد الكثير، لكنني سأقتصر على السابق مخافة الإطالة في شيء مقرر ظاهر. (4) وإن تركنا مواضع الإيضاح وذهبنا إلى الإعراب نجد الأمر نفسه كما في إعراب شاهد: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود الوارد في كتاب اللجنة ص21-22، وفي كتاب الشيخ ص108-109. وستجد ذلك في غيره لو استعرضتَ وتتبعتَ. (5) وسأختم مقالي بملحوظة قد يراها البعض يسيرة لا تستحق التعليق، لكنني عايشت نتيجتها فأدركت أنها ليست يسيرة. ما هي؟ إنها عنوان الكتاب. ماذا به؟ إنه غير مشكول. وماذا في هذا؟ فيه أنني سألت ذات يوم طالب نجح في الثالث الإعدادي قبل دخوله الأول الثانوي: ما اسم كتاب النحو المقرر عليك في الصف الثالث الإعدادي؟ فلم يعرف الإجابة، ولم يعرف قراءة العنوان لما أحضرت له الكتاب. ما سبب ذلك؟ سببه أنهم في المعاهد يسمون المادة نحوا وليس باسم الكتاب، ومن أراد أن يقرأ عنوان الكتاب لا يجده مشكولا فلا يفقه قراءته قراءة صحيحة؛ فكيف يستقيم ذلك مع ما ادعته اللجنة في قولها: " تناولناه بالصقل والتهذيب، وأعملنا فيه يد التخفيف والتيسير". ومن أوائل ذلك ضبط الكتاب وكتابة اسم المؤلف على الغلاف؟ إنه لا يستقيم.
  • دروس النحو بشكل مختلف

    دروس النحو بشكل مختلف قصة وصول النائب وخروج الفاعل كان يا ما كان في هذا العصر والأوان . كان هناك جملة مفيدة لا يكدر صفو إعرابها شئ . هذه الجملة تعيش في أمن وسلام مكونة من فعل وفاعل ومفعول به. وذات يوم وفي موقف من أصعب المواقف على هذه الجملة.... قال الفاعل: لقد عرض علي أن أكون فاعلا في جملة أخرى , ولا بد من إجابة الطلب . لذلك ستحل محلي يا مفعول! قال المفعول به: وكيف ذلك أيها الفاعل فأنت أساسي في الجملة الفعلية ولا يمكن الإستغناء عنك؟ قال الفاعل: بل يمكن الاستغناء عني وأنت من سيقوم بالمهمة. المفعول به: وافقت أيها الفاعل على طلبك . ولكن لن أحل محلك إلا بشروط! الفاعل: وما شروطك؟ المفعول به: أن آخذ نفس أحكامك , أنت مرفوع وأنا منصوب . لذلك أريد منك التكرم بإعطائي حكمك الإعرابي وهو الرفع. قال الفاعل: خذ حكمي الإعرابي ولكن لن تأخذ اسمي . بل ستكون تحت مسمى نائب الفاعل. قال المفعول به : قبلت فاذهب في مهمتك على بركة الله. وعندما خرج الفاعل وهم المفعول بالدخول مكانه حتى لاح صوت من جانب الفعل. المفعول به : من صاحب الصوت؟ الفعل: أنا الفعل لن أسمح لك بأن تأتي بعدي إلا بعد أن أجري على نفسي بعض التغيرات . فقد كنت مبنيا للمعلوم . وبعد خروج الفاعل سأصبح مبنيا للمجهول. المفعول به : وما التغيرات التي أو التحسينات التي ستجريه على نفسك أيها الفعل؟ الفعل : سيضم الحرف الأول مني ويكسر الثاني إذا كنت ماضيا. وسيضم الأول ويفتح الثالث إذا كنت مضارعا. المفعول به : ونعم التغيرات هيا قم بها الآن حتى نصبح أنا وأنت جملة مفيدة . وحتى يعلم الفاعل أنه ترك وراءه مفعولا به يعتمد عليه . مثال توضيحي للقصة السابقة: حفظ : محمد القرآن. حفظ. فعل ماض مبني على الفتح( مبني للمعلوم ) محمد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. القرآن:. مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره . سيخرج الفاعل( محمد). تصبح الجملة : حفظ ........................ القرآنَ. ما الكلمة التي سأضعها في الفراغ (حفظ) أم ( القرآن)؟ هي القرآن. التغيرات التي ستطرأ على الفعل ( حفظ) ضم الأول وكسرالثاني.( حٌفِظ) التغيرات التي ستطرأ على المفعول به : تحريك آخره بالضم بدلا من الفتح. تصبح الجملة : حُفِظ القرآنُ. حفظ: فعل ماض مبني على الفتح ( مبني للمجهول) لا محل له من الإعراب. القرآن: نائب عن الفاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. ملحوظة: ليس المفعول به وحده الذي ينوب عن الفاعل بل بحسب ما يكون بعد الفاعل . منقول
  • المعارك الممتعه.... في مادة النحو

    المعارك الممتعه.... في مادة النحو... على أرض من أراضي النحو العربي قامت معركة حامية الوطيس بين الأفعال الناسخة بقيادةالفعل( كان )والحروف الناسخة بقياد الحرف( إنَّ). وكان سبب نشوب المعركة هو تلك الحسناء الفاتنة التي أشغلت الكثيرين, وبمكانتها تغنى النحاة , وبأنواعها تغزل الشعراء, وبمنزلتها أبدع البلاغيون والأدباء!!! إنها الجملة الإسمية.والتي تتكون من مبتدأ وخبر. ودار بين قائدي الفريقين أو ( الجيشين) معركة كلامية قبل التحام السيوف!!! وإليكم ما دار بين الفعل الناسخ ( كان) والحرف الناسخ ( إن). كان: إلى أين يا أخا العرب؟ إن : ومن أنت حتى تسألني ؟ كان: من أنا ألا تعرفني يا جاهل !!! إن : هذب ألفاظك يا هذا وأنزل الحروف منا زلها. كان: (باحتقار) قلت الحروف ؟ إذن أنت من الحروف. ومن أي أنواع الحروف ؟ إن: ( بافتخار) أنا من الحروف الناسخة . التي تدخل على الجملة الإسمية !! كان: ( بتعجب) قلت الجملة الإسمية ؟!!! وما علاقتك بالجملة الإسمية أيها الحرف الدنيء!!! إن: على رسلك هدئ من روعك لم كل هذا الخوف على الجملة الإسمية؟ كان: ( بغضب) ولم لا أخاف على الجملة الإسمية جملتي الحبيبة التي استقبلتني وإخوتي بكل صدر رحب . بالرغم من التأثير الذي يحصل لها بعد دخولي أنا أو أحد إخواني الأفعال الناسخة. إن: ( بغضب) أووووه تلك الخائنة !!! كيف تسمح لفعل أحمق مثلك بالدخول عليها؟!!! كان: انتبه لعباراتك قبل اتهام الآخرين الجملة الإسمية ليست خائنة بل أنت الخائن!!! كيف تسمح لنفسك بالدخول على جملتي؟ إن: يبدو أن هذا اليوم لن يمر على خير. الجملة الإسمية ليست جملتك بل جملتي والدليل أنني أدخل عليها في أي وقت شئت أنا أو أحد إخوتي الحروف الناسخة. كان: ( باحتقار) ولك إخوة أيضا. هلا عرفتنا بهم؟ إن: طبعا وبكل فخر أنا (إنَّ) وتوأمي ( أنَّ) و(ليتَ) و(لعلَ) و(كأنَّ) و(لكنَّ). كان: ( باستهزاء) فقط !!! هذه الحروف التي معك؟ استمع واعرف من نحن . أنا ( كان) و (صار) و(ما زال) و(ليس) و(أصبح) و(أضحى) و ( ظل ) و(أمسى) و(ما دام) و(ما برح) و(ما انفك) و(ما فتيء) . إن: ( بقلق) يبدو أنكم أكثر منا ولكن هذا لا يهم العبرة بالعمل لا بالكثرة. كان: أي عمل تقصد؟!! إن: العمل الذي تقوم به أنت ومن معك عند دخولكم على الجملة الإسمية . كان: نحن الأفعال الناسخة ندخل على الجملة الإسمية المكونة من المبتدأ والخبر فنرفع المبتدأ ( نبقيه مرفوعا) ويسمى اسمنا وننصب الخبرويسمى خبرنا. إن: ونحن أيضا أعني الحروف الناسخة عند دخولنا على الجملة الإسمية المكونة من المبتدأ والخبر ننصب المبتدأ ويسمى اسمنا ونرفع الخبر ويسمى خبرنا. كان : أي تقومون بعكس عملنا. إن: نحن نسمى بالحروف الناقصة أي لا بد من وجود المبتدأ والخبر لا يكتمل معنانا بدونهما. كان: ونحن كذلك نسمى بالأفعال الناقصة لا بد من وجود المبتدأ والخبر حتى يكتمل معنانا. إن: إذن نحن وأنتم نتفق في أمور منها : ـ دخولنا على الجملة الإسمية المكونة من المبتدأ والخبر. ـ تسميتنا بالناسخة لأننا ننسخ الحكم الأصلي للمبتدأ والخبر . وتسميتنا بالناقصة لحاجتنا إلى المبتدأ والخبر. ونختلف في : ـ العمل نحن ننصب المبتدأ ونرفع الخبر بينما أنتم ترفعون المبتدأ وتنصبون الخبر. كان: ولا تنس أنكم حروف والحروف كلها مبنية. ونحن أفعال منا المبني والمعرب والجامد والمتصرف. إن: أرى أني أخطأت في حقك أيها الفعل كان وأطلب منك العفو والمعذرة. كان: بل أنا من أخطأ في حقك فاعذرني لم أعرف منزلتك في لغتنا الجميلة. وانتهت المعركة الكلامية والحمد لله أن الأمر لم يتطور إلى ما لا تحمد عقباه. ومن الحروف والأفعال نأخذ العبر!!!!
  • النحو مادة المتعة والمرح

    والآن إلى الطريقة الثانية. اجعلي النحو مادة المتعة والمرح مع.....المشهد الخفيف الظريف . موضوع الدرس/ الإستثناء بخلا وعدا وحاشا. الشخصيات / خلا , عدا ’ ما , حاشا. المشهد الأول: تدخل الأداة خلا وهي في حالة من الخوف. عدا/ باستغراب : ماذا بك يا خلا لماذا تجرين؟ خلا/ في خوف : إنها ما تجري خلفي. عدا/ ومن هي ما ولماذا كل هذا الخوف؟! خلا/ إنها ما المصدرية الزائدة تريد أن تدخل علي. عدا/ وماذا في ذلك دعيها تدخل. خلا/ بكل شجاعة : لا لن أدعها تدخل وتقيد حريتي!!! عدا / تقيد حريتك ؟! وكيف؟! خلا/ أنا الآن حرة طليقة بإمكاني أن أكون حرف جر أو فعلا ماضيا. أي أني أقوم بعملين رائعين الجر ورفع الفاعل ونصب المفعول به. عدا / وضحي بمثال حتى نفهم أكثر. خلا/ مثلا: كرّم المعلم المجتهدين خلا الكسول. الكسول/ اسم مجرور (جوازا) وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره. عندما أكون حرف جر. أو/ الكسول / مفعول به منصوب (جوازا) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. عندما أكون فعل أمر مبني على الفتح المقدر والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو. هل رأيت كم أنا حرة دون ما هذه. عدا / معك حق يا خلا وهل تبيني لنا الحكم إذا دخلت ما المصدرية الزائدة؟ مثلا: كرّم المعلم المجتهدين ما خلا الكسول. الكسول / مفعول به منصوب (وجوبا) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. وفي هذه الحالة لا أكون إلا فعلا ماضيا مبنيا على الفتح المقدر. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو. عدا/ وأنا وأختنا حاشا لنا نفس الحكم ولكن لم نتأثر بذلك وقبلنا دون تذمر. حاشا/ في كسل وخمول تتثاءب: لا تدخلاني في نقاشكما فلا يهمني دخلت علي ما المصدرية أو لم تدخل. مع العلم أن دخولها قليل جدا عكسكما فما أكثر ما تدخل عليكما. سأنام ....تتثائب. المشهد الثاني: في هذه اللحظة. تدخل ما المصدرية الزائدة ويبدأ الحوار التالي: ما المصدرية الزائدة/ ؟أنت هنا أيتها الأداة العنيدة وأنا أبحث عنك. خلا/ في خوف : ها هي يا عدا هاهي ما التي حدثتك عنها. عدا/ أعرفها يا خلا دعيها تدخل ماذا في ذلك؟ خلا/ في شجاعة: لن أدعها تدخل أنا الآن حرة. ما المصدرية الزائدة / لا لست حرة لن أترك لك الحبل على الغارب !!! لن أتركك تمارسين عملك الآخر وهو الجر إذا دخلت عليك. خلا/ هذا إذا دخلت علي وماذا إذا تركتني. هل سأبقى مقيدة تحت مسمى فعل وما بعدي مفعولا به؟؟ ما المصدرية/ إذا تركتك عودي إلى حريتك حرف جر شئت أو فعلا ماضيا. خلا/ هكذا إذن . الآن فهمت أن أثرك يزول بمجرد خروجك. ما المصدرية نعم يا خلا فلماذا الخوف والهرب. خلا / حسنا يا ما . رضيت بالواقع وما دام أن هذه قاعدة نحوية فلا مفر منها. عدا/ الحمد لله أن الموضوع انتهى عند هذا الحد ورضيت أختي خلا وتركت عنادها رد مع اقتباس
  • رد: اجعلوا النحو مادة للمتعة والمرح

    مع......الطرق التالية الطريقة الثالثة/ اجعلوا النحو مادة المتعة والمرح مع / المشهد المصحوب بالمؤثرات الصوتية. طريقة التنفيذ/ شريط كاسيت مسجل عليه المشهد. الشخصيات الرئيسية ميمونة (الجادة) ودعد( الشقية المرحة).+(إلا ، سوى , خلا). مدة المشهد/ خمس دقائق. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ بداية المشهد.. صوت خطوات... دعد/ ميمونة أين نحن الآن؟ ميمونة/ في مدينة القواعد. دعد/ انظري !! ما أكثر شوارع هذه المدينة!! شارع الجزم , شارع الشرط , شارع الإستفهام , شارع العطف, انظري يا ميمونة إلى ذاك الشارع ما أجمله!!! هيا يا أختي هيا لنسلكه. ميمونة / ولكن ما اسم هذا الشارع؟؟ دعد/ انظري إلى تلك اللوحة الكبيرة ربما كتب اسمه عليها. ميمونة / هذه لوحة كتب عليها (تقرأ بتهجي الكلمات) : الإخراج / بإلا / أو / بإحدى / أخواتها/ لما/ كان /داخلا/ في/ حكم/ ما قبلها . دعد/ لقد عرفته إنه شارع................. ميمونة/ توقفي أيتها الشقية لا تقولي اسم الشارع قبل أن نسأل الطالبات عن اسمه. هاه يا طالبات مااسم هذا الشارع؟؟؟ (توقف لأخذ إجابات الطالبات). ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ميمونة/ هيا نتابع المسير... دعد/ هيا لندخل شارع الإستثناء كم هو جميل . (صوت خطوات). دعد/ أوه ....!!! توقفي يا ميمونة ما أجمل هذا البيت مكتوب عليه منزل السيدة إلا. ميمونة/ هيا لنطرق الباب (صوت طرق الباب) ـــــــــــ ( صوت فتح الباب). ميمونة/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إلا / وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ميمونة/ أنا ميمونة وهذه أختي دعد نود التعرف عليك. إلا / أهلا بكما في مدينة القواعد وبالتحديد في شارع الإستثناء. ميمونة/ نريدك يا سيدة إلا أن تذكرينا بالأحكام الإعرابية للإسم الواقع بعدك. إلا/ بكل سرور ولكن لن أخبركما حتى أتأكد من إجابة الطالبات. لأنهن قد درسن هذه الأحكام. ( توقف لأخذ إجابات الطالبات). إلا / بارك الله فيكن يا طالبات فعلا فالإسم الواقع بعدي واجب النصب على الإستثناء إذا كان الكلام تاما مثبتا , وجائز النصب على الإستثناء أو الإتباع للمستثنى منه إذا كان الكلام تاما منفيا. وحسب موقعه من الجملة إذا كان الكلام ناقصا منفيا أي مفرغا. دعد/ شكرا لك يا إلا هيا يا ميمونة نتابع المسير مع السلامة يا سيدة إلا. إلا/ مع السلامة. (صوت خطوات). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دعد/ هذا بيت آخر انظري يا ميمونة كم هو جميل كتب عليه منزل الآنستين ( غير وسوى). ميمونة/ هيا نذهب إليه ونتعرف على صاحبتيه . ( صوت خطوات ) ( صوت قرع الباب). دعد/ السلام عليكم ورحمة الله . هاه هل أنت غير أم سوى؟؟!! ميمونة/ لا تتعجلي يا دعد انتظري رد السلام. سوى/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ميمونة/ أنا ميمونة وهذه أختي الصغرى دعد. سوى/ أهلا بكما في مدينة القواعد. أنا سوى من أدوات الإستثناء. دعد/ أنت سوى !!! أين أختك غير؟؟؟ سوى/ لقد ذهبت في مهمة استثنائية وستعود قريبا إن شاء الله. ميمونة/ منذ فترة وقعت في خلاف مع أختي دعد. أنا أقول أن غير وسوى اسمان ويقع عليهما من الأحكام الإعرابية ما يقع على الإسم الواقع بعد إلا. وأختي دعد تقول أن الأحكام الإعرابية تقع على الإسم الواقع بعد كما , وأنكما مجرد حرفين . فما رأيك؟ سوى /سوف أخبركما من منكما على صواب ولكن بعد سؤال الطالبات فقد درسن هذه الأحكام الحصة الماضية. ( توقف لأخذ إجابات الطالبات). سوى/ يتضح يا ميمونة أنك على صواب أما رأي دعد فهو الرأي الخاطيء. أرجو أن تنتبهي مرة أخرى يا دعد. دعد/ أشكرك يا سوى لن أخطيء مرة أخرى ـ إن شاء الله ـوأرجو أن تشكري أختك غير نيابة عني أما الآن سنودعك على أمل اللقاء بك مرة أخرى. هيا يا ميمونة .....مع السلامة يا سوى. ميمونة/ إلى اللقاء يا سوى وشكرا على كرم الإستقبال. سوى/ مع السلامة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ميمونة/ هل نتجه إلى شارع آخر يا دعد أم أن هناك أدوات استثناء لم نتعرف عليها بعد؟ دعد/ انظري يا ميمونة انظري هناك إلى آخر الشارع يوجد منزل جميل هيا نتوجه إليه لعل فيه أدوات أخرى من أدوت الإستثناء لم نتعرف عليها. ميمونة/ هيا يا دعد نذهب وننظر. (صوت خطوات) ( صوت قرع الباب). وعد وميمونة/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خلا/ (بكل ثقة وبصوت أجش)وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. من أنتما؟ وماذا تريدان؟؟ دعد/ أنا دعد وهذه أختي الكبرى ميمونة. من أنت؟ خلا/ أنا خلا ألا تعرفان من هي خلا؟!! ميمونة/ للأسف لم يحصل لنا الشرف. هل أنت من أدوات الإستثناء؟ خلا/ نعم . دعد/ وهل تعيشين وحدك في هذا المنزل الكبير؟ خلا/ لا فلدي أختان هما عدا وحشا. رد مع اقتباس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire