Hello How Are You?

vendredi 3 février 2017

قراءة الإعلانات بين الحل والحرمة

قراءة الإعلانات بين الحل والحرمة الأربعاء 14 جمادى الآخر 1426 - 20-7-2005 رقم الفتوى: 64917 التصنيف: طب وإعلام وقضايا معاصرة [ قراءة: 58705 | طباعة: 1880 | إرسال لصديق: 0 ] السؤال هل قراءة إعلانات تتضمن أشياء محرمة خالية من النساء أو حتى مع وجودهن بدون النظر إليهن حرام شرعا و ما الدليل من القرآن و السنة ؟ الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالأصل في الأشياء الإباحة. إلا ما ورد الدليل بحرمته. قال تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ {التوبة: 115}. وقراءة الإعلانات ولو كانت متضمنة لأشياء محرمة، دون النظر إلى ما لا يجوز النظر إليه –إن كان فيها ما لا يجوز النظر إليه- لا تخرج عن هذا الأصل. لكنها إذا علم أو ظن أن قراءتها ستجعل القارئ يتأثر بما تحويه، أو أن خبرها سينتشر بسبب قراءته لها، أو أنه سيكون في قراءتها ترويج لما يعلن عنه فيها، أو غير ذلك من المحرمات... فإنها تحرم أي أنه متى كانت قراءتها ستؤدي إلى شيء محرم فهي حرام، لأن الوسيلة إلى الحرام حرام. ومتى خلت من جميع ذلك، كانت باقية على أصلها من الإباحة. والله أعلم.

الاستدرار الصناعي لإنزال المطر.. رؤية شرعية الخميس 7 صفر 1426 - 17-3-2005 رقم الفتوى: 60048 التصنيف: طب وإعلام وقضايا معاصرة السؤال تعتبر تقنية الاستدرار الصناعي للأمطار من الوسائل المستعملة لزيادة كمية الأمطار المتساقطة وذلك عن طريق زرع بعض المواد الكيميائية في السحب القابلة للزرع والتي تتوفر على كمية مهمة من الماء. هذه المواد الكيميائية تقوم بالرفع من تركيز حبات الثلج في السحب وبالتالي إجبارها على الإمطار بوتيرة أكبر مقارنة مع السحب غير المعالجة. وقد مكنت هده التقنية, حسب بعض الدراسات التي أجريت في بعض البلدان, من الزيادة في إنتاجية بعض المزروعات ومن الرفع من حقينة السدود. أريد أن أعرف ما موقف الإسلام من هذه العملية مع العلم أن غايتها نبيلة وهي التخفيف من آثار الجفاف والمساهمة في تحقيق الأمن الغدائي في بعض الأقطار التي تعاني من ندرة المياه. وشكرا. الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإنا لا نعلم مانعا شرعيا يمنع من هذا، إلا أننا ننبه على أمرين: الأول: أن أمر نزول المطر بيد الله يصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء، وما يحصل من أسباب البشر إنما حصل بإلهامه تعالى لهم، وإعطائهم الوسائل المساعدة، وإنجاح عملهم، فهو مثل إنجاب الأبناء إنما يحصل بفضله تعالى، وليس الزواج والتلقيح إلا سبب ألهمه الله البشر وأعانهم على تحقيق المقصود به، وكم من أزواج مكثوا أزمانا ولم يرزقوا أولادا، فهو سبحانه وتعالى: يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ {الشورى: 49-50} الأمر الثاني: أنه يتعين مراجعة أهل الخبرة في البيئة والصحة حتى يتأكد أنه لا يوجد إضرار بالناس يحصل بسبب ما يستخدم من المواد الكيماوية. ثم إننا ننبه على أن أفضل وسائل حصول المطر وسعة الرزق تقوى الله تعالى والاستغفار من الذنوب. قال تعالى حكاية عن نوح: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا {نوح: 10-11}. وقال تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ {الأعراف: 96}.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire