Hello How Are You?

vendredi 3 février 2017

أحكام الغسل

حكم الغسل عند الشك في الاحتلام الثلاثاء 20 ذو القعدة 1437 - 23-8-2016 رقم الفتوى: 333382 التصنيف: موجبات الغسل السؤال فضيلة الشيخ. عندما أرى بقعة صغيرة من المني على -سروالي الداخلي- لا أعتبر نفسي محتلما، وأحاول ألا ألتفت إلى وسواس الشيطان الذي يهاجمني في هذه الحالة. لكن عندما أجد الكثير من البلل، أتأكد حينها أني احتلمت، وأذهب فورا لكي أغتسل من الجنابة. سؤالي يا شيخ: هل بمجرد أن أجد منيا حتى ولو كان قليلا جدا، يجب علي أن أغتسل؟ وجزاك الله خيرا. الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فقد تبين لنا من خلال أسئلة سابقة، أن لديك وساوس كثيرة، نسأل الله تعالى أن يشفيك منها, وننصحك بالإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها, فإن ذلك من أنفع علاج لها، وراجع للفائدة، الفتوى رقم: 3086. فقولك: عندما أجد الكثير من البلل، أتأكد حينها أني احتلمت. يدل على أن الأمر -أعني رؤيتك للقليل- فيه نوع من الشك، وعليه، فلا يلزمك غسل، إلا إذا تحققت من خروج المني، قليلا كان، أو كثيرا، أما مع الشك، فالأصل العدم. والله أعلم.

حكم الغسل لدخول الإسلام الخميس 19 شعبان 1437 - 26-5-2016 رقم الفتوى: 329179 التصنيف: موجبات الغسل [ قراءة: 4867 | طباعة: 85 | إرسال لصديق: 0 ] السؤال هل يشترط لدخول الإسلام الاغتسال قبل النطق بالشهادتين، كما في قصة ثمامة بن أثال؟ أم الأمر في ذلك واسع؟. الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الاغتسال ليس شرطا للدخول في الإسلام, وإنما اختلف العلماء هل يجب على من أسلم أن يغتسل ـ فيأثم بترك الغسل ـ أم لا يجب عليه ذلك، مع اتقاف الجميع على صحة إسلام من لم يغتسل بعد إسلامه، جاء في المغني لابن قدامة: الكافر إذا أسلم وجب عليه الغسل، سواء كان أصليا، أو مرتدا، اغتسل قبل إسلامه أو لم يغتسل، وجد منه في زمن كفره ما يوجب الغسل أو لم يوجد، وهذا مذهب مالك وأبي ثور وابن المنذر، وقال أبو بكر: يستحب الغسل، وليس بواجب، إلا أن يكون قد وجدت منه جنابة زمن كفره، فعليه الغسل إذا أسلم، سواء كان قد اغتسل في زمن كفره أو لم يغتسل، وهذا مذهب الشافعي، ولم يوجب عليه أبو حنيفة الغسل بحال، لأن العدد الكثير والجم الغفير أسلموا، فلو أمر كل من أسلم بالغسل، لنقل نقلا متواترا أو ظاهرا، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال: ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ـ ولو كان الغسل واجبا لأمرهم به، لأنه أول واجبات الإسلام، ولنا: ما روى قيس بن عاصم، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل بماء وسدر ـ رواه أبو داود، والنسائي، وأمره يقتضي الوجوب، وما ذكروه من قلة النقل، فلا يصح ممن أوجب الغسل على من أسلم بعد الجنابة في شركه، فإن الظاهر أن البالغ لا يسلم منها، ثم إن الخبر إذا صح كان حجة من غير اعتبار شرط آخر، على أنه قد روي، أن سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير حين أرادا الإسلام، سألا مصعب بن عمير وأسعد بن زرارة: كيف تصنعون إذا دخلتم في هذا الأمر؟ قالا: نغتسل، ونشهد شهادة الحق، وهذا يدل على أنه كان مستفيضا، ولأن الكافر لا يسلم غالبا من جنابة تلحقه، ونجاسة تصيبه، وهو لا يغتسل، ولا يرتفع حدثه إذا اغتسل، فأقيمت مظنة ذلك مقام حقيقته، كما أقيم النوم مقام الحدث، والتقاء الختانين مقام الإنزال. اهـ. والذي رجحناه سابقا أن هذا الغسل مستحب، وليس بواجب، كما في الفتوى رقم: 34954. والله أعلم.

حكم الغسل عند الشك في كون الخارج منيا أو غيره الأحد 21 رمضان 1437 - 26-6-2016 رقم الفتوى: 330928 التصنيف: موجبات الغسل [ قراءة: 10125 | طباعة: 49 | إرسال لصديق: 0 ] السؤال أنا امرأة مصابة بسلس البول، ومنذ شهرين أعاني من تكرار الاحتلام، ففي بعض الأحيان بعد الاستيقاظ من النوم أجد هذا البلل سواء كان أصفر أو أبيض، فأخاف أن يكون منيا فأغتسل، وقد تعبت كثيرا من هذا، وأحيانا أقول لنفسي هذه وسوسة وهو بول، ولكنني أخاف أن أكون جنبا في الصلاة، فماذا أفعل؟. الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فصفة مني المرأة قد بيناها في الفتوى رقم: 128091. ولا يجب عليك الاغتسال إلا إذا تيقنت يقينا جازما أنه قد خرج منك المني الموجب للغسل، وبدون هذا اليقين، فلا يجب عليك غسل، لأن الأصل عدم خروج المني، وقد يظهر أنك مصابة بشيء من الوسوسة، فإن كان كذلك فعليك أن تجاهدي الوساوس، وتعرضي عنها، ولا تبالي بها، ولا تعيريها اهتماما، وانظري الفتوى رقم: 51601. والله أعلم. الفتوى التالية الفتوى السابقة

هل يجب الغسل من تغييب الحشفة في فم الزوجة من غير إنزال؟ رقم الفتوى: 330667 التصنيف: موجبات الغسل السؤال سألني شخص، ولم أعلم الإجابة، أرجو الإجابة؛ لكي أستطيع الرد. المعروف أنه عند تغييب الحشفة، يجب الاغتسال. السؤال: في حالة الجنس الفموي: هل إذا غيبت الحشفة في فم الزوجة (أي دخل القضيب الذكري في فم الزوجة) ودون القذف. فهل يجب الاغتسال حتى ولو لم يكمل الزوجان وتوقفا؛ لأن الحشفة غيبت في الفم، أم إن المقصود بوجوب الغسل عند دخول الحشفة، الفرج فقط، وليس الفم؛ لأن دخول الحشفة الفم ليس كالفرج؟ وفقكم الله، وجزاكم الله خيرا. الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فيجب الغسل بمجرد مغيب الحشفة في الفرج خاصة. جاء المغني لابن قدامة: (والتقاء الختانين) يعني: تغييب الحشفة في الفرج، فإن هذا هو الموجب للغسل، سواء كانا مختتنين، أو لا، واتفق الفقهاء على وجوب الغسل في هذه المسألة. انتهى. وبناء على ما سبق، فإن المسمى بالجنس الفموي، لا يوجب الاغتسال من الجنابة بمجرده. وللتعرف أكثر على الحكم الشرعي لممارسة الجنس الفموي، راجع الفتوى رقم: 307261. والله أعلم.

حكم الغسل عند الشك في كون الخارج منيا أو غيره رقم الفتوى: 330928 التصنيف: موجبات الغسل السؤال أنا امرأة مصابة بسلس البول، ومنذ شهرين أعاني من تكرار الاحتلام، ففي بعض الأحيان بعد الاستيقاظ من النوم أجد هذا البلل سواء كان أصفر أو أبيض، فأخاف أن يكون منيا فأغتسل، وقد تعبت كثيرا من هذا، وأحيانا أقول لنفسي هذه وسوسة وهو بول، ولكنني أخاف أن أكون جنبا في الصلاة، فماذا أفعل؟. الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فصفة مني المرأة قد بيناها في الفتوى رقم: 128091. ولا يجب عليك الاغتسال إلا إذا تيقنت يقينا جازما أنه قد خرج منك المني الموجب للغسل، وبدون هذا اليقين، فلا يجب عليك غسل، لأن الأصل عدم خروج المني، وقد يظهر أنك مصابة بشيء من الوسوسة، فإن كان كذلك فعليك أن تجاهدي الوساوس، وتعرضي عنها، ولا تبالي بها، ولا تعيريها اهتماما، وانظري الفتوى رقم: 51601. والله أعلم. الفتوى التالية الفتوى السابقة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire